اعتراف أمريكي صريح:
أموال الإمارات والسعودية أنقذت «معهد الشرق الأوسط» في واشنطن من الإفلاس بـ«هدية معجزة» دبرها مستشار أمريكي!
تُحجب المليارات عن نصرة الشعب الفلسطيني ودعم قضايا الأمة الإسلامية، لتُصب في جيوب معاهد ومستشاري واشنطن كجزية سياسية لإثبات الطاعة وشراء الولاء للكفرة .
يروجون لها كـ«عملية استحواذ» ونفوذ، والحقيقة أنها قمة التبعية والارتهان للقرار الأمريكي الذي يبرهن و يروّج لإذلال المسلمين و الإنحياز نحو اسرائيل .
نفس هذه المعاهد ستبرهن وتكتم ما يجنيه الصهاينة من الإبادة الجماعية بحق المسلمين في فلسطين .




