ما ينتج عن اعتقال الشيخ أبو الوليد وأمثاله والحقائق التي لا تزال تخفى
كشف اعتقال الشيخ أبو الوليد بعد أن نشر عدة منشورات على الإنترنت في سلقين، أن أحمد الشرع وصل إلى أقصى درجات الظلم والقمع. يظهر هذا الحادث الأخير كما أظهر ما جرى عند اغتيال المجاهدين المهاجرين أو الهجوم على مخيم المهاجرين الفرنسيين واعتقال بعض الشيوخ مثل أبي شعيب المصري وأبي عبد الرحمن الغزي عن الوجه الحقيقي للديمقراطية العلمانية ومشروعها في سوريا الذي يرمي إلى استهدف المجاهدين المخلصين وإسكات صوت الحقيقة.
علم الجميع أن عملاء الصهاينة الدروز في السويداء وفلول النظام في منطقة الساحل ومرتدي قوات سوريا الديمقراطية في مناطق شمال شرق سوريا، يمتلكون أسلحة متنوعة وثقيلة ولا يخافون أن يتحدثوا عن الحكومة والمعتقدات الإسلامية والنبي صلى الله عليه وسلم نفسه. فاكتفت حكومة الجولاني بالتنازل والتوسل والتطبيع ولكنه يعتقل أهل السنة والجماعة أو أي شخص يعارضه، أو يجبرهم على العزلة والصمت أو يغتاله بصمت. هذه هي طبيعة الحكومة الجولاني وحكمه على أهل السنة.
يرى أهل السنة والجماعة السورية خاصة أهل الدعوة وجهاد والمهاجرين والأنصار في سوريا أنه كيف يخون الخونة دينهم ويحرفون جهادهم وثورتهم ويتركون المجاهدين المخلصين ويبيعون أهداف الجهاد ويوقعون على صفقات سرية. انجلت الحقيقة التي اختفت على كثير من الناس اليوم.
سوف تبقى أرض الشام أرضاً للدعوة والجهاد ونسمع صوت الحق من كل صوب وحدب. لن يخمد هذا الصوت رغم القمع والتهديد، لأن الأطفال المخلصين يصمدون ويواصلون السير على طريق الحق الذي يكون بسيطاً وواضحاً أي أنه يستمر الجهاد حتى نقطع أيدي المحتلين الأمريكيين والصهاينة وعملائهم عن أرض الشام ويحكم الإسلام والمسلمون وتحكم شريعة الله على سوريا.
أجل! يستمر الجهاد حتى نقطع يد المحتلين الامريكيين والصهاينة من الشام ونحبط مشاريعهم في المنطقة ونزيل العملاء السياسيين والعسكريين الذين ارتبطوا بالغرب والصهاينة في سوريا ونحكم الشريعة وننبذ القانون العلماني الذي استورد من الغرب.
هذا ما يطمح الشعب السوري والمؤمنون وأهل الدعوة والجهاد في العالم وهذا هو الطريق الذي أنارته دماء الشهداء وهذا هو الطريق الذي يجب على الأجيال القادمة أن تسلكه.
فلن يتم إغلاق هذا الطريق بسجن أمثال الشيخ أبي الوليد والشيخ أبي شعيب المصري والشيخ أبي عبد الرحمن الغزي، وغيرهم.
الكاتب: أبو سعد الحمصي





