ليتجنب العلمانيون الكاذبون وأنصار الجولاني تشابههم مع دار الإسلام في إمارة أفغانستان الإسلامية
أيها الكاذبون وعملاء الولايات المتحدة والغرب والنيتو والصهاينة!
أيها الذين تحاولون بدعمكم للشبكات الخائنة والتيارات العلمانية في سوريا، أن تظهروا حكومتكم العميلة والعلمانية على أنها إسلامية، بينما الكفر الصريح والاحتلال الأمريكي والصهيوني يسري فيها؛ فلا تظنوا أن العالم الإسلامي خاصة المجاهدين في إمارة أفغانستان الإسلامية، يتجاهلون أقوالكم وأفعالكم.
نحذر أنصار أبي محمد الجولاني أو أحمد “الشرع” الجديد ورفاقه: لا يمكن إخفاء الحقائق. حكومتكم العلمانية، بما فيها من قتل ونهب واحتلال أمريكي وصهيوني واعتمادها الكامل على عملاء الغرب، لا تمت للشريعة بصلة وادعاؤها التمسك بالاتجاهات الإسلامية كذبة كبيرة ومخادعة.
في المقابل، دار الإسلام في إمارة أفغانستان الإسلامية هي حكومة حنفية، قائمة على الشريعة وإسلامية حقيقية؛ حيث لا تُصاغ القوانين بالسياسة والضغوط الخارجية، بل بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والفقه الحنفي المعتبر. تظهر هذه الحكومة بتطبيقها للعدل وحمايتها للأمة أن الإسلام الحقيقي ليس شعارًا ولا مظاهر، بل هو عمل والتزام بالنصوص الإلهية.
أنتم الذين تظهرون الحكومات العلمانية والمحتلة على أنها إسلامية بأموال ودعم أعداء الإسلام، ما علاقتكم بحقيقة الشريعة ودار الإسلام الحقيقية؟
هذا الكشف يرفع الستار عن وجوه عملاء الغرب والمحتلين الأمريكيين والصهاينة والكاذبين، ويظهر أن الإسلام الحقيقي يكتسب معناه بتطبيق الشريعة والجهاد الشرعي، وليس بالشعارات الكاذبة والتبعية للكفار العالميين.
الكاتب: المولوي نور أحمد الفراهي




