أبو مصعب المصري -تقبله الله من الشهداء-من أوائل المهاجرين لسوريا
عمل مدربا وشارك في المعارك ضد النصيرية المجرمين في حلب وفك الحصار وأصيب عدة مرات
عمل مع لواء ابن عوف في الهيئة ملازما للثغور قناصا ماهرا قتل عشرات الروافض بريف حلب
شارك معارك التحرير من بدايته إلى دخول دمشق وعمل بعده في مديرية النقل بادلب
قبل 4شهور رأى أنه بمهمة مع صحبه قرب مخيم الهول واستبشر كثيرا بالرؤيا
بعد هزيمة قسد النكراء وهروبها من مخيم الهول التي تحتجز به عوائل معظمها بريء من التهم التي لفقها عملاء قسد ولا ذنب لها سوى أن أزواج بعضهن عملوا مع تنظيم مجرم كان الجولاني أميره يوما،فكيف يؤخذ أطفال ونساء بجريرة آبائهم وأزواجهن؟
لم ينس أبو مصعب الأسيرات ويكتف بالدعاء بل انطلق للمخيم لإخراجهن فجاءته طلقة قناص أمني مجرم غادرة استقرت بوجهه(طلقة في الرأس)
قتل قناص العميل الجولاني أحد كوادرهم غيلة عمدا بدم بارد دون تحذير بسبب غيرته على مسلمات مصريات مظلومات
لم يعتذروا ويحاسبوا القناص على جريمته النكراء كما اعتقلوا جنودهم المتهمين بتجاوزات الساحل والسويداء ضد نصيرية ودروز خبثاء
فالضحية هنا مسلم سني مجاهد مهاجر




