الشّيخ المنفوخ المحيسني و العميل90 “كلب صيدٍ” عند شواذّ العالم المنحرفين ومجرمي جزيرة ابستين، هنيئاً لكم مشروعكم واختياركم وتحالفكم مع أقذر وأخبث البشر
لم يخطر ببالي لحظة أن يلجأ أحد المنتسبين للعلم الشّرعيّ إلى التّلاعب وخداع الأمّة وإضلالها بنشره مقطعاً مصوّراً لآليّاتٍ ومدرّعاتٍ على أنّه انسحاب رتلٍ للقوّات الأمريكيّة من سوريا، ويجعله دليلاً لشرعنة خيانة أميره العميل الجولانيّ90 بالانضمام للتّحالف الدّوليّ في مكافحة الإرهاب!.
أيّها السّفيه المحيسني: كيف عرفت أنّ هذا الرّتل في حالة انسحابٍ وليس تحرّكٍ وتنقّلٍ، هل أخبرك الأمريكان بذلك قبلُ، وهل نسّقوا معك لأجله، وهل ودّعوا عميلهم “المعطّر” الجولانيّ قبل الانسحاب أو استأذنوه أو أخبروه، فهم لم يعلنوا ولم يذكروا عن انسحاب هذا الرّتل كما نقلت أنت، هل يُعقل أنّك أصبحت المتحدّث الرّسميّ نيابةً عنهم ونحن لا ندري؟!.
أيّها المرقّع المحيسني: أما وجدت دليلاً لتبرهن على صحّة ترقيعاتك الكاذبة وتبريراتك السّاقطة وذرائعك الواهية إلا مقطعاً مجهول الزّمان والمكان فاعتبرته نتيجةً لاختياراتكم الموفّقة وثمرةً من ثمرات الانضمام للتّحالف؟!.
أيّها المخادع المحيسني: أكلّما تحرّكت دوريّةً أمريكيّةٌ من مكانٍ لآخر طرتم فرحاً وقلتم إنّهم ينسحبون، وألم نقل لكم؟!، وأرأيتم، هذا دليل صحّة اختياراتنا وصوابها، فماذا لو أن هذا الرتل لم يكن منسحباً أو كان مقطعاً قديماً فهل ستعمل بمفهوم المخالفة بجعل ذلك دليلاً على فساد اختياراتكم وبطلانها؟!.
أيّها الشّيخ المنفوخ المحيسني: وهب جدلاً أنّ القوّات الأمريكيّة أعلنت أنّها ستنسحب وسحبت عدّة آلياتٍ، فهل هذا دليل انسحابها؟!، فقد أعلنت مراراً وتكراراً في العراق عن انسحابها ولم تنسحب حتّى الآن، وإنما تنقل جزءاً من عتادها من بغداد ووسط العراق إلى كردستان، فمن يصدّق الأمريكان في دعواهم وينساق وراء وعودهم فهو أحمقٌ مغفّلٌ ساذجٌ أو مجنونٌ!.
هل بتنا في زمنٍ أصبحت فيه وظيفة المشايخ هي الحديث عن فوائد العمالة والخيانة وتعداد المكاسب والمنافع من ارتكاب الموبقات والوقوع في المحرّمات وفعل المحظورات وضرورة مناصرة الكفّار وفوائد العمل ككلاب صيدٍ عند الأمريكان؟!.
أيّها الضّالّ المضلّ المحينسي: وهب جدلاً أنّ المقطع صحيحٌ ليس قديماً تمّ إيراده في سياقٍ مضلّلٍ، فهل انسحابهم هو دليل صحّة فعلكم الباطل المشين وصك غفرانٍ لخيانتكم؟!،
وهل تحصيل منافع دنيويّةٍ وماليّةٍ من الخمر هو دليلٌ على عدم تحريم شربه وعصره وحمله وبيعه وشرائه، فقد قال ربّ العالمين:”يسألونك عن الخمر والميسر، قل: فيهما إثمٌ كبيرٌ ومنافع للنّاس”، فوجود المنافع لم يمنع تحريم الخمر!.
أيّها المنافق المحيسني: وأمّا الوصاية والمزاودة والتّخوين والتّكفير فمعلّمك الطّاغية الجولانيّ هو رائدها، فقد كفّر سابقاً كتيبةً بأكملها لأنّ قيادتها فقط جلست مع الأمريكيّ جون كيري، فما هو حكم من يعمل “كلب صيدٍ” في المهام القذرة ومكافحة الإرهاب عند رئيس كيري ورئيس أمريكا الخبيث ترامب الذي قال: الإسلام دين الإرهاب وقتل الكفّار؟!.
نعم يا محيسنيّ، إنّها معركة نفوسٍ مريضةٍ جُبلت على الكذب واستمرءت النّفاق واستعذبت الانهزام واستلذّت بالعبوديّة وعشقت الذّلّ فسارعت لإرضاء عدوّها وتقديم الخدمات والقرابين له وأضحت تتغنّى بعمالتها وخيانتها وتتفاخر بمشروعٍ انضم فيه رئيسها الجولانيّ ليصبح “كلب صيدٍ” عند شواذّ العالم المنحرفين ومجرمي جزيرة ابستين المفسدين بمعيّة سيّدهم المجرم الأكبر ترامب، فهنيئاً لكم مشروعكم واختياركم وتحالفكم مع أقذر وأخبث البشر، لكن لا تكذبوا وتنافقوا وتتألّوا على ربّ العالمين وتزعموا معيّته في عصيانكم وباطلكم وموالاتكم لأعداء الأمّة، ولا ترموا غيركم بما وقعتم به!.
يقول ربّ العالمين: “وإذا فعلوا فاحشةً قالوا وجدنا عليها آباءنا واللّه أمرنا بها، قل: إنّ اللّه لا يأمر بالفحشاء، أتقولون على اللّه ما لا تعلمون؟!”




