من هلال رمضان إلى تحرير القدس في دعوة الشيخ صادق الغرياني للجهاد وسداد دين الأمة
ألقى مفتي ليبيا البارز الشيخ صادق الغرياني بالتزامن مع إعلان رؤية هلال شهر رمضان المبارك، كلمات صريحة وحاسمة تربط بين روحانية هذا الشهر والمسؤوليات السياسية والعسكرية للعالم الإسلامي حیث اعتبر شهر رمضان شهراً للعبادة الفردية، بل هو شهر للقيام من أجل العدالة وحرية المقدسات.
يرى الشيخ الغرياني أن استعادة القدس الشريف من براثن المحتلين ليست قضية دبلوماسية أو سياسية، بل هي فرض ديني وواجب شرعي يقع على عاتق كل مسلم من الحكام إلى عامة الناس مؤكداً باستخدام كلمة الدين أن نصرة فلسطين ومساعدة أهل غزة المظلومين هو دين والتزام يقع على عاتق المجتمعات الإسلامية كلها حيث يرى الشيخ أن التقصير في هذا المسار يعتبر تجاهلاً لأحد أركان المسؤولية في الإسلام.
يعتقد الغرياني أن هلال رمضان يجب أن يكون تذكيرًا بالعزة والصمود داعياً المسلمين إلى استغلال أجواء هذا الشهر لمزيد من التماسك لمواجهة الأعداء وتقديم الدعم المادي والمعنوي لجبهة المقاومة في غزة.
عدّ الشيخ الغرياني قضية غزة اليوم ميزانًا لصدق من يزعم الإسلام واعتبر الصمت أمام الجرائم المشتركة لأمريكا والصهاينة والمرتدين ضد أهل غزة أمراً مرفوضاً ودعا إلى تحرك جاد لكسر الحصار وتحرير المناطق المحتلة.
نعم، يجب أن نقول بصراحة إن الموقف الصحيح تجاه جهاد أهل غزة ضد أمريكا والصهاينة المحتلين هو معيار لقياس الإيمان والصدق في القول.
الكاتب: عز الدين القسام (حمد الدين الإدلبي)




