الصهاينة يتقدمون في القنيطرة والذين يزعمون السلطة يتجاهلون
بينما تشير الأنباء الواردة من ريف القنيطرة إلى توغل سافر وتقدم أربع مركبات عسكرية لجيش الاحتلال الصهيوني وسط الأحياء السكنية لبلدة “جباتا الخشب”، يسود صمت مطبق معسكر الذين يزعمون “الحرية” ويتساءل البعض متى يتخلص أحمد الشرع من عمالته لأمريكا والغرب، الداعمين الرئيسيين للكيان الصهيوني، ليقف في وجه الاحتلال والجرائم الصهيونية؟
الحقيقة المرة هي أن انتظار رد فعل من شخص جذوره في المشاريع الأمريكية هو انتظار عبثي. لقد أثبت الجولاني وعصابته أن مهمتهم الوحيدة هي إدارة أهل السنة في سوريا والتحالف مع عملاء قسد والهجري وشبيحة النظام السابق وتنفيذ إملاءات غرف الفكر الغربية. من يضع طوق العبودية الأمريكية حول عنقه، فلن يمتلك الجرأة أو الإرادة لإطلاق رصاصة واحدة نحو محتلي القدس؛ لأن “العميل” لا يملك إرادة خاصة به وهو مجرد منفذ لأوامر أسياده الذين ضمنوا بقاءه.
اليوم، بينما تدنس أحذية الجنود الصهاينة تراب سوريا، سقط القناع عن وجوه الذين يزعمون الجهاد. سيبقى هذا العار على جبين الذين تستهدف أسلحتهم صدور المسلمين فقط ولكنهم يظهرون أمام الصهاينة أذلاء تنحي رؤوسهم.
إننا نحن نروي هذه الحقائق ولا نأمل في إيقاظ العملاء المفضوحين، بل نريد عرض شاهد على المثل المعروف: “نقول للباب لتسمع الحائط”، فليعلم أهل سوريا من هم في الصف الأول من الخيانة للدين والسوريين ومن هم الذين يمهدون الطريق للمخططات الصهيونية-الأمريكية المشؤومة في المنطقة باسم الدين.
الكاتب: عز الدين قسام (حمد الدين الإدلبي)




