كيف يتم قبول أبناء الشبيحة في دورة الضباط بوزارة الداخلية؟
سؤال يطرحه الناس اليوم بمرارة وغضب.
أي عدالة هذه التي تفتح أبواب المؤسسات الأمنية أمام أبناء من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء؟
كيف يُمنح الزي الرسمي لمن نشأ في بيئةٍ قامت على القمع والتشبيح..
إن بناء مؤسسة أمنية حقيقية لا يكون بإعادة تدوير الوجوه ذاتها، ولا بتمرير الأسماء تحت عناوين جديدة، بل بالمحاسبة والشفافية والمعايير الواضحة التي تقوم على الكفاءة والنزاهة وحسن السيرة.
الناس لا تطلب انتقاماً… بل تطلب عدلاً.
ولا تطلب إقصاءً عشوائياً… بل تطلب تدقيقاً ومساءلة.
فهل تكون وزارة الداخلية بيتاً للقانون، أم ملاذاً لمن أفلتوا من الحساب؟
الكرامة لا تُجزّأ، والدم لا يُنسى، والذاكرة حيّة
خالد المطرود بالامكان البحث عنه باليوتيوب كان مستميت لاخر رقم هو واولاده الى يوم السقوط
الکاتب: زينو ياسر محاميد




