الذي يحب الشريعة و يتمناها و من يسارع في قتال من يطالب بالشريعة
الذي يحب الشريعة و يتمناها لكنه مستضعف لا يستطيع تطبيقها .. ستجده يفرح بأهل الصدع والتضحية.
أما من يسارع في قتال من يطالب بالشريعة. ويأخذ بالعزيمة. ويعذبهم في السجون. ويعتدي على نسائهم. بينما يتلطف مع النصيرية والدروز. فهذا كذاب يدعي أنه لا يستطيع تطبيق الشريعة ليسكت الناس فقط. و هو غير مؤمن بالشريعة أصلا و يعبد كرسي الحكم . و يظن الشريعة ستتسبب في ازاحته عنه.
هذا من عبيد الدنيا والكراسي و هي الهدف عنده لذا تراه يتحدث عن السلامة و العلف والرفاهية الاقتصادية و يخوف الناس أن شريعة الله سوف تمنعهم من العيش الترفيهي. و تكون سببا في اضطرارهم للجهاد والشهادة في سبيل الله. ليسوا بمؤمنين.. ليسوا بمؤمنين.
الکاتب: مروان حدید




