كيف يمكن لفرعون العصر الذي قتل ملايين المسلمين ويدعم للكيان الصهيوني الدموي، أن يعين رئيسًا على الشام ويكون هذا الرئيس على حق؟!
هذا الاعتراف التاريخي هو القول الفصل وإقامة الحجة للمسلمين والمؤمنين الذين ما زالوا يحسنون الظن بالمنافق الجولاني.
الکاتب: أبو أنس الشامي




