تداعيات استهداف محطات الطاقة والبنية التحتية الكهربائية في إيران
.
لن يهزم أحد، عد إلى الواقع يا رجل..
لم ننتهِ من حماس خلال عامين ونصف، ولا من حزب الله
فهل سننهي إيران؟ في شهر أو شهرين؟؟ دولة بحجم أوروبا تسلحت لما يقرب من 50 سنة؟؟ هذا مزحة، من يصدق ذلك يعيش في وهم وغير متصل بالواقع
بيبي دخل الحرب وهو متعجرف ويظن أنه إله وأدخلنا في ورطة لا أرى كيف نخرج منها.
تاكر كارلسون: مايحدث في إيران نهاية الامبراطورية الاميركية.
دخلت المنطقة منعطفا هو الأخطر في تاريخها الحديث بضرب محطات الطاقة والبنية التحتية الكهربائية في إيران، وانتقال المواجهة من الأهداف العسكرية المباشرة إلى عصب الحياة الاقتصادية (الطاقة)، وهو إعلان عن تحول الصراع إلى حرب شاملة، لن تقف حدودها عند الجغرافيا الإيرانية بل ستحول الإقليم بأكمله إلى أتون مشتعل.
نيويورك تايمز” عن خبراء قانونيين ومؤرّخين ومسؤولين: لم يسبق لأيْ رئيس أميركي أنْ تحدث بهذه الصراحة والوقاحة عن ارتكاب جرائم حرب
1- الرد الإيراني:
تدرك طهران أن استهداف محطات طاقتها يعني شللا تاما للحياة المدنية والصناعية والعسكرية، وبناء عليه فإنها ستنتقل إلى مربع المعاملة بالمثل، ولن تكتفي بالدفاع بل سترد بقصف مماثل يستهدف محطات الطاقة وتحلية المياه ومنشآت الغاز في دول الخليج والمنطقة، وهذا سيؤدي إلى أمور:
١- ظلام دامس عابر للحدود بانقطاع التيار الكهربائي عن مدن كبرى في المنطقة كلها.
٢- انهيار سلاسل الإمداد، وتوقف إنتاج الغاز المسال والنفط، وسيتسبب في أحداث داخلية في دول العالم.
2- التورط البري وفتتح جبهات متعددة:
إن قصفا بهذا الحجم قد يتبعه بالضرورة تفكير في غزو بري (سواء كان محدودا في الجزر الاستراتيجية مثل خارك أو أوسع نطاقا) لتأمين ممرات الملاحة، وهذا الانزلاق سيفتح أبواب الجحيم الميدانية:
١- الجبهة السورية والعراقية بجر المكون الكردي الى مواجهة ضد الحشد الشعبي في العراق، وجر الجولاني إلى لبنان لقتال حزب الله، لأجل التخفيف عن أمريكا وإسرائيل بتعدد الجبهات، واستفرادهما بإيران.
3- تدويل الصراع من الاقليمية للعالمية:
دول كتركيا ستجد أمنها القومي مهددا بموجات نزوح غير مسبوقة واضطراب في خطوط الغاز.
وباكستان والهند تواجهان ضغوطا هائلة نتيجة انهيار أمن الطاقة وارتفاع أسعار الوقود، وكذلك دول أوروبا.
4- قوارب النجاة:
أمام هذه الحرب الكارثية فالانتصار السريع المريح يتحقق في أمور:
١- الحياد والابتعاد عن المشاركة في الحرب، والتزام سياسة النأي بالنفس، وعدم السماح باستخدام أراضيها.
٢- تفعيل المسار الدبلوماسي، بالضغط الدولي على أمريكا وترمب شخصيا.
٣- الوساطة الإقليمية، بتحرك دول مثل عمان وقطر وتركيا لوقف الحرب قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة.
5. خلاصة القول:
ضرب محطات الطاقة ليس مجرد تكتيك عسكري، بل هو فتيل لشرارة ستلتهم الأخضر واليابس، إذ أن أمن الطاقة العالمي مرتبط بسلامة هذه المنطقة، وأي مقامرة بضرب عصب الكهرباء ستجعل الجميع يدفع الثمن في ظلام الحرب.




