العميل الجولاني والمسارعة في إرضاء الشياطين
⚡أرسل شيطان الإمارات ابن زايد-وتبعه المبعوث الأمريكي الخبيث براك- أمرا للجولاني باعتقال من رفع علم فلسطين على سفارته ورماها بحجر فهرول وزير داخليته المجرم حدود سريعا لتنفيذ المهمة وأعلن اعتقال منفذين مزعومين-لاتُعرف حقيقتهم وصحة ما نسب لهم-
تألم ابن زايد من لعن المتظاهرين لروحه الخبيثة فتداعى الجولاني لألمه وكأنهما بوحدة حال وجسد واحد ومصير مشترك!
وما درى أن الأمة كلها تدعو عليه بالوباء والهلاك والعذاب!
إن المبالغة بإدانة وتضخيم ما حدث من أمور عادية بسيطة أمام السفارة اللعينة وإعلان اعتقال من زعموا فعلها مقابل بحر جرائم وفظائع ارتكبها حكام الإمارات ولايزالون في سوريا وغيرها لهو انهزام وتطفيف وانحياز للباطل ومسارعة لرضى شياطين الإنس والجن ودليل إضافي على دور وظيفي يقوم به العميل الجولاني لصالح أعداء الأمة بتنفيذ مهام قذرة وما اعتقال الشامسي ببعيد!
وكل ذلك لن يغطي جرائم حكام خونة متصهينين ولن يمنع طوفانا قادما من الأمة كلها بإذن الله ينهي طغيانهم ويقتلع عروشهم وإماراتهم وملكياتهم ولن ينفعهم حينها حبل أمريكي ولا اتفاقات صهيونية ولا عملاء منهزمون
الکاتب: أبو العلاء الشامي ـ



