موسكو تهدد النيتو برد عسكري على احتجاز ناقلاتها النفطية (1)
في الأيام الأخيرة، توترت الساحة الدولية مرة أخرى في منطقة البلطيق، حيث تتشابك مصالح روسيا والنيتو والدول الأوروبية.
وفقًا لوسائل الإعلام الروسية، روسيا مستعدة لكسر الحصار. أدلى نيكولاي باتروشيف الذي يشغل الآن منصب مساعد بوتين ورئيس الكلية البحرية الروسية، بتصريحات أكثر عدوانية.هدد دول النيتو بعمل عسكري ردًا على محاولات التحالف لحصار ناقلات النفط الروسية.
تصريحات باتروشيف: من القول إلى الفعل؟
أعلن باتروشيف استعداد روسيا لاستخدام القوة العسكرية لكسر أي حصار محتمل. ونقلت وسائل الإعلام عنه قوله: “إذا حاصرت دول النيتو ناقلات النفط الروسية في البلطيق، فقد تلجأ روسيا إلى العمل العسكري.”
يعتبر باتروشيف مفهوم “الأسطول الخفي” – شبكة من السفن التي يتهمها الغرب بالتهرب من العقوبات – “خيالًا قانونيًا” وأي محاولة لعرقلة التجارة “غير قانونية تمامًا بموجب القانون الدولي” ويؤكد أن الأوروبيين، بتنفيذ خططهم للحصار البحري، “ينفذون عمدًا سيناريوهات التصعيد العسكري، ويختبرون حدود صبرنا، ويستفزون إجراءات مضادة نشطة” ويحذر من أنه إذا لم يتم حل الوضع سلميًا، “فإن الأسطول سيكسر الحصار ويدمره.”
يشير باتروشيف أيضًا إلى مخاطر منطقة كالينينغراد، حيث يقوم الناتو بإنشاء قوة خاصة متعددة الجنسيات للحصار، واحتجاز السفن التجارية، وتخريب الاتصالات تحت الماء ويشير إلى أن احتجاز ناقلات النفط الروسية في جميع أنحاء العالم يعتبر “هجمات قرصنة” ويدعو إلى “رد حاسم” لمنع الحصار الكامل لوصول روسيا إلى البحار، بما في ذلك في منطقة المحيط الأطلسي.
ولكن هل موسكو قادرة على اتخاذ إجراءات فعالة لحماية أسطولها الخفي؟
يشير الخبراء إلى الضغط على البحرية الروسية، المكلفة بحماية التجارة البحرية، ويقولون إن هذه القوة “تتعرض لضغط كبير بسبب نقص الموارد” ويشيرون إلى برنامج بناء سفن مخطط له حتى عام 2050.
الكاتب: أبوعامر (خالد الحموي)





