قادة حماس و أصحاب الشعارات المنافقين المتذرعين بأعذار كاذبة في سوريا
سيذكر التاريخ ان قادة حماس ضحوا في الغالي والنفيس من أجل قضيتهم ..
وان أصحاب الشعارات المنافقين المتذرعين بأعذار كاذبة باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل ..

لمن يسأل عن هذه الصورة
هذه صورة المجلس العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام وفيها صور قادات الصف الأول والرعيل الأول
هؤلاء شهداء باذن الله قضوا في معركة طوفان الاقصى هذا الطوفان الهادر الذي خانه القريب قبل البعيد
وخذله اشباه رجال كانوا يتذرعون أن بيننا وبين الصهاينة، النظام النصيري المجرم وقد صدعوا رؤوس الٱمة أنهم يقاتلون في الشام وعيونهم على بيت المقدس
وأننا سنفتح روما والقدس الشريف ونذعن الفاتيكان
وبعد أن انكشفت سوأتهم تبين أنهم ليسوا سوى مطية عند وكالات المخابرات القطرية والسعودية والتركية والبريطانية والأمريكية
وفي هذا الموقف المحزن نتذكر أبو ماريا الهراري الذي كان يقول أنه أراد قصف اسرائيل بالكاتيوشا فمنعه الفاتح من ذلك .. وأقنعه أن الامر مصلحة ومفسدة فأرسلنا جنودنا الى مشفيات اسرائيل كي يعاجلوا فيها !!!!
إذا كنت في مجلس يوما وسمعت أصحاب الشعارات المنافقين المتذرعين بأعذار كاذبة في سوريا يقولون لك نحن نجهز ونعد العدة لاستهداف اليهود فابصق في وجهه دون تردد
واغسل يديك سبعا أولاهن أو أخراهن بالتراب
هذه التنظيمات المخترقة أصبحت ألعوبة وأضحوكة في أيدي كل وكالات المخابرات وفتنت الكثير من عوام الأمة عن دينهم وساعدت ايران بتواطئ أو جهل مركب على إعادة تدوير نفسها على حساب دماء أهل الشام والعراق واليمن
(قالها الشيخ المقدسي يوما :
سيكتب التاريخ يوما في صفحات العار أن المجاهدين كانوا على حدود اسرائيل ولم يطلقوا طلقة واحدة)
وستبقى هذه الشواهد وصمة عار في جبين هذا التيار العفن الذي أزكمت رائحة خيانته الأنوف




