إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراساً من الشموع لا حراك فيها جامدة حتى إذا متنا من أجلها
تظنون المبادئ لعبة أو لهواً أو متاعاً يبلغها الإنسان بخطبة منمقة مرصعة بالألفاظ الجميلة، أو يكتب كتاباً يطبع في المطابع ويودع في المكتبات. لم يكن هذا أبداً طريق أصحاب الدعوات،
إن الدعوات تحسب دائماً في حسابها أن الجيل الأول الذين يبلغون هؤلاء يكبرون عليهم أربعاً في عداد الشهداء،
إن الجيل الأول كله يذهب وقوداً للتبليغ وزاداً لإيصال الكلمات التي لا تحيى إلا بالقلوب وبالدماء.
إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراساً من الشموع لا حراك فيها جامدة حتى إذا متنا من أجلها إنتفضت حية وعاشت بين الأحياء.
الشيخ عبدالله عزام ” تقبله الله “




