قواعد ثابتة في المشهد السوري لا تتغير رغم تبدل الأحداث :
١. الإدارة السورية الجديدة لن تستمر بالحكم في دمشق مهما تغيرت الترتيبات السياسية .
٢. قسد لن تندمج مع الإدارة السورية الجديدة
لا يوجد سيناريو واقعي للدمج مع النظام الحالي ، سواء سياسياً أو أمنياً.
٣. العقوبات الدولية على سوريا لن تُرفع طالما هيئة تحرير الشام في رأس السلطة .
٤. الولايات المتحدة لن تخرج من سوريا، بل ستعزز وجودها .
٥. روسيا لن تخرج من سوريا، بل ستعزز وجودها وتعتبرها منطقة نفوذ دائم و نقطة ارتكاز جيوسياسية في شرق المتوسط، ولن تتخلى عنها.
٦. القرار الأممي 2254 لم يُنفذ حتى الآن ولم يُلغَ و لا يزال القرار قائماً كمرجعية دولية للحل السياسي، رغم عدم تطبيقه فعلياً.
٧. اتفاق سوتشي لم يُلغَ وما زال سارياً ويمكن العودة إليه متى سنحت الظروف .
٨. قسد ليست طرفاً في الصراع السوري، بل تُستخدم كورقة ضغط وتوازن ودورها يُوظف تكتيكياً، ولا يُعتبر فاعلاً سيادياً في المعادلة النهائية.
٩. بشار الأسد مازال حتى الآن الحاكم القانوني لسوريا – وفق القانون الدولي –




