اغتال مسلحون مجهولون المقاتل الأجنبي من أصول شيشانية، مصطفى الروسي على طريق إدلب – معرة النعمان
اغتال مسلحون مجهولون المقاتل الأجنبي من أصول شيشانية “مصطفى الروسي” أحد قيادات “العصائب الحمراء” التابعة لهيئة تحرير الشام، والذي كان يعمل مؤخراً ضمن صفوف وزارة الدفاع السورية، وذلك على طريق كفريا في محافظة إدلب.والبقية على طريقه فلينتظروا دورهم أمام إجرام عصابة الجولاني.
يثير اغتياله تساؤلات بشأن ما إذا كانت الحكومة السورية ستصدر بيان تعزية لهذا المقاتل غير السوري رغم دوره البارز في مواجهة المقاتلين الأجانب الناطقين بالروسية المناهضين للحكومة السورية المؤقتة.
ويذكر أن الحكومة السورية الحالية كانت قد تعهدت في نوفمبر الماضي أمام مجلس الأمن الدولي بمكافحة تنظيمي القاعدة و داعش، إضافة إلى ملف المقاتلين الأجانب، وذلك بموجب قرار مجلس الأمن رقم (2799).
ومنذ سقوط نظام بشار_الأسد شهد ملف المقاتلين الأجانب الذين شاركوا في تحرير سوريا تحولات لافتة، إذ أقدمت حكومة أحمد_الشرع على اعتقال أعداد منهم في إطار تفاهمات وترتيبات غير معلنة مع دولهم الأصلية التي تنظر إليهم بوصفهم تهديداً أمنياً وأيديولوجياً.
ويأتي ذلك ضمن جهود مكافحة الإرهاب، وفي ظل تنامي المخاوف لدى السلطات السورية من استمرار وجود هؤلاء المقاتلين داخل البلاد.
تفوقت حملة الاغتيالات التي يقوم بها مجموعة القتلة من عصبة مجرمي الجولاني، بأمره، قد تفوقت على إجرام ابن سلمان والسيسي ..
الكلب يريد أن يتحول لكيم جونج أون .. دون أن يكون له قوة كيم السفاح .. بل يظل كلباً ذليلاً للأمريكيين ..
تعس وتعست جماعته
………..
إلى إخواننا المهاجرين، لا تنسوا أن بعضنا يُمثّل خطرًا أيديولوجيًا بالنسبة لبلداننا الأصلية. إنهم يعملون ضدنا، وسيسعون إلى القضاء علينا بكل الوسائل الممكنة…
بعد سقوط النظام، لم يتغيّر وضعنا؛
فمن قاتل لإقامة عدل الله ورسوله بالجهاد “خارج بلده الأصلي” يُنظر إليه على أنه إرهابي، سواء بقي على الهدف نفسه أم لا.
🚨 @NabdhMedia




