في الوقت الذي تشهد فيه إدلب وحلب حالة من الغليان ضد الشبيحة، أقدمت الحكومة على اعتقال إحدى أخواتنا المهاجرات الداغستانيات المقيمات في أطمة بطريقة عنيفة.
هذه الأخت التي هاجرت مع زوجها إلى إدلب منذ سنوات دعماً للشعب السوري، تم اعتقالها على الطريق بين أطمة وإدلب، كما تم اعتقال ابنتها المراهقة. ثم توجه عناصر الأمن إلى منزلها في أطمة حيث كان بقية أطفالها، وقام عدد من العناصر الشباب بتفتيش المنزل بعنف، وأتلفوا محتوياته وكسروا ما وجدوه في طريقهم، مما أثار الرعب في نفوس الأطفال الذين تُركوا وحدهم، قبل أن تأتي بعض المهاجرات لرعاية الأطفال وأخذهم.
اتقوا الله أيها المسؤولون، ويا أيها المهاجرون العاملون مع الحكومة الذين تلتزمون الصمت وتقبلون بذلك. لقد اعتقلت الحكومة زوج هذه المهاجرة قبل عدة أشهر من دون توجيه أي اتهام إليه، وها هي اليوم تستهدف زوجته أيضاً.
لا تعبثوا بشرف المجاهدين والمهاجرين. فوالله لن نصبر على مثل هذه التجاوزات. إن هذه المهاجرة وأطفالها لم يرتكبوا أي جريمة تبرر الاعتداء عليها أو على منزلها أو على أطفالها.
وللأسف فإن مثل هذه الأفعال كثيرة، إلا أن المعلومات عنها تبقى محدودة بسبب التهديدات التي تمارسها الحكومة ضد الضحايا.
وندعو كل مهاجر تعرّض لظلم أو انتهاك إلى التواصل معنا.
https://t.me/+-Txo8qWPrkliMmQ8



