سعيد زياد الفلسطيني یصرخ: “قاتلوا يرحمكم الله”
صرخ الباحث الفلسطيني الشهير سعيد زياد في تغريدة حملت حقيقة مرة وواضحة:
– إسرائيل تقتلك سواء نفذت “طوفان الأقصى” أم لم تنفذها
– إسرائيل تقتلك، سواء فتحت جبهتك لدعم غزة أم أغلقتها.
– إسرائيل تقتلك سواء قاومت أم نسقت أمنياً أو تصالحت معها.
– إسرائيل تقتلك، سواء ألقيت سلاحك أم عززته.
فالنتيجة الحتمية هي أن السبيل الوحيد للنجاة هو المقاومة والجهاد وليس المساومة ولا الصمت ولا التراجع لأن جميع ضروراتنا عرضة للخطر واستشهادنا في هذا الطريق يندرج تحت ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم كمثال: “من قاتل دون مالِه، فقُتل فهو شهيدٌ، ومن قاتل دونَ دمِه، فهو شهيدٌ، ومن قاتل دونَ أهلِه، فهو شهيدٌ” (الألباني، صحيح النسائي 4105).
عندما يدخل الكفار العلمانيون في حوار معنا بلغة السلاح: “وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ” (البقرة/217). فالله تعالى بعد الإيمان والوحدة بين المؤمنين، يذكر السلاح كعامل ردع وحيد ويقول: “وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ” (الأنفال/60).
يقول عقبة بن عامر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: “{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة}” [الأنفال: 60]، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي. (مسلم 1917).
كرر سعيد زياد بصرخته “يا دمشق، قاتلي! أيتها القاهرة، قاتلي! يا عمان، قاتلي! يا بغداد، قاتلي!” نداء القرآن الكريم في مواجهة الكفار الأمريكيين والصهاينة وأن وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة العدو المشترك هي سر النصر. إذا دخلت كل أرض الحرب بمفردها، فتدمر واحدة تلو الأخرى ولكن إذا نهض الجميع، فهم يهزمزن العدو.
فيا أمة الإسلام، أدعوكم إلى المقاومة والاتحاد والجهاد لأن السبيل الوحيد للعزة والتحرر هو الصمود.
الكاتب: عز الدين القسام (حمد الدين الإدلبي)





