التحالف بين الكافر العلماني الأجنبي وعميله في الداخل ضد كل مؤمن في حكومة الجولاني العلمانية هو مبدأ ثابت
إذا نظرنا إلى التحركات الشعبية في سوريا ضد الشبيحة، ندرك أن أهل سوريا يعيشون مواجهة مصيرية مع فلول حكم بشار الأسد العلمانيلإ ما يتطور بإذن الله إلى مواجهة شاكلة مع النظام العلماني لعصابة الجولاني ومع كل علماني تحالف مع أمريكا والصهاينة وحلفائهم.
نرى اليوم في سوريا أمريكا والصهيونية وحلف الناتو ومرتزقتهم من جهة ومن جهة أخرى، هناك شعب مظلوم وواعٍ يقف صامدًا في سبيل الحفاظ على عقيدته واستقلاله وعزته. يقود الأمريكيون والصهاينة بصفتهم قادة جبهة الكفار في سوريا، حملة تستهدف بعض المناطق مثل غزة ولبنان وسوريا باستخدام أراضي وموارد مالية وقواعد عسكرية لبعض الدول الإسلامية مثل الأردن وتركيا وهذا يعني اتحاد الكفار والمرتدين لضرب أهل الدعوة والجهاد والمؤمنين الأحرار وأن: “الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ” (الأنفال/73) هذا مبدأ قرآني ثابت بيّنه الله تعالى للمؤمنين.
إذن لا ينبغي لأي مؤمن من أهل الدعوة والجهاد في سوريا أن يتوقع أن يدعمه علماني مثل الجولاني ضد العلمانيين الآخرين مثل أمريكا وتركيا والصهاينة وحلفائهم والجيش الحر وقسد.
يقول الله تعالى: “هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ” (الأنفال/62) أي أن الله تعالى بنفسه يسارع إلى نصرة المؤمنين بشكل خاص من خلال قنوات مختلفة، أحداها هي شريعته والأخرى عن طريق المؤمنين. هنا، يجب على المؤمنين في سوريا أن يثقوا فقط بقوة ودعم المؤمنين مثل أهل غزة بعد التوكل على الله واتباع شريعته ويواجهوا أي علماني من النظام السابق أو الجديد.
هذه الجبهة هي جبهة الصالحين والمؤمنين الذين يعتمدون على الوعد الإلهي في مواجهة جبهة الكفار المحاربين الأجانب ومرتزقتهم.
الكاتب: عز الدين القسام (حمد الدين الإدلبي)




