الجولاني في سوريا أسوأ من أبي رغال في جزيرة العرب
يقول الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله: “مشهور قبر أبي رغال أنه هو الذي دل الحبشة على الكعبة لما جاءوا ليهدموها، وأنه هو الذي أتى بهم ودلهم على الطريق، ولما- أنه- نزلت عليهم الحجارة من سجيل وماتوا ذهب أبو رغال ثم في أثناء الطريق نزل عليه حجر فمات ودفن فرجمت العرب قبره، صاروا يرجمونه.”
هل تكون جريمة إرشاد الكفار لتدمير الكعبة أشد أم إرشاد الكفار المحاربين لاغتيال المؤمنين والقضاء عليهم ومساعدة الكفار الأجانب والمرتدين لاحتلال بلاد المسلمين وتعطيل شريعة الله وتطبيق القوانين الكفرية العلمانية؟
دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيب.
يقول عبد الله بن عمرو: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطوفُ بالكعبةِ ويقولُ: ما أَطْيَبَكِ، وما أَطْيَبَ رِيحَكِ؟ ما أعظمَكَ وما أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ. والذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ لَحُرْمَةُ المُؤْمِنِ عِنْدَ اللهِ أعظمُ حُرْمَةً مِنْكِ؛ مالِهِ ودَمِهِ [ وأنْ نَظُنَّ بهِ إِلَّا خيرًا ] (الألباني، السلسلة الصحيحة 3420 – صحيح الترغيب 2441)
هذه حقيقة واجهتها سوريا بسبب الجولاني وهي مصيبة تكررت مراراً في معظم الأراضي الإسلامية ونهض المؤمنون وجاهدوا ضد هذه الآفات وأسيادهم الأجانب.

تعني مرافقة الجولاني غض الطرف عن هذه الحقيقة والمشاركة في هذه الخيانة والكفر العظيم الذي لا يؤدي إلا إلى الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة.
يجب أن ينظر أمثال أبي رغال الصغار الذين يقومون في الأمور الأمنية والتجسسية بتحديد أماكن المجاهدين مثل الشيخ سامي العريدي لتحالف الكفار والمرتدين تحت راية أمريكا ليتم القضاء عليهم أو اعتقالهم وسجنهم، نظرة دقيقة إلى المستقبل الذي يذهبون فيه إلى قبورهم إذ يرجم المسلمون قبورهم مع قبور أمثال الجولاني. فهم أحق برجم قبورهم من أبي رغال في عصر الجاهلية قبل البعثة.
الكاتب: أبو أسامة الشامي




