وسع الحرس الثوري الإيراني نطاق عملياته العسكرية ضد قواعد ومواقع عسكرية أمريكية ومنشآت لوجستية في عدد من دول المنطقة
وسع الحرس الثوري الإيراني نطاق عملياته العسكرية ضد الولاياتالمتحدة في منطقة الخليج في إطار رده على الجولة الثالثة من الضربات الأمريكية التي استهدفت إيران، معلنًا تنفيذ سلسلة من الهجمات استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أمريكية ومنشآت لوجستية في عدد من دول المنطقة.
وأعلن الحرس الثوري استهداف قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر بصواريخ باليستية، مؤكدًا تدمير مركز صيانة للطائرات المقاتلة ومنشأة للقيادة والسيطرة داخل القاعدة. كما أعلن استهداف سفينة ثانية في مضيق هرمز، مؤكدًا أن استمرار الهجمات الأمريكية سيقابل بردود أشد.
وأضاف الحرس الثوري أن قواته شنت هجوم على مراكز الدعم اللوجستي ومنصات تزويد الوقود التابعة لحاملات الطائرات الأمريكية في ميناء الدقم بسلطنة عمان، مؤكدًا تدمير عدد من المنشآت المخصصة لدعم السفن التابعة للبحرية الأمريكية.
كما أعلن الحرس الثوري استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، مؤكدًا تدمير مركز للقيادة والسيطرة وحظائر طائرات الاستطلاع المسيّرة من طراز MQ-9. وأضاف أن قواته استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت و البحرين شملت منظومات “باتريوت” و”رادارات” و”مستودعات ذخيرة” و”منظومات اتصالات” باستخدام الصواريخ والمسيرات، محذرًا من أن أي هجمات أمريكية جديدة ستقابل برد عسكري أشد.
وفي المقابل أعلنت وزارة الدفاع القطرية استمرار القوات المسلحة في التصدي لهجمات بالصواريخ الباليستية استهدفت البلاد، فيما أكدت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض صواريخ باليستية وصواريخ جوالة وطائرات مسيرة، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي.
كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار قبل أن تؤكد اعتراض وتدمير أهداف جوية معادية، داعية المواطنين والمقيمين إلى البقاء في أماكن آمنة ومتابعة التعليمات الرسمية، بينما أعلن الجيش الكويتي تصدي قواته لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي للدولة، موضحًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي.
وتزامنت هذه التطورات مع سماع دوي انفجارات ورصد عمليات اعتراض جوي في سماء العاصمة القطرية الدوحة، وإطلاق تحذيرات رسمية في قطر و الإمارات و البحرين و الكويت دعت السكان إلى البقاء في أماكن آمنة واتباع تعليمات الجهات المختصة في ظل تصاعد غير مسبوق للمواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة و إيران في منطقة الخليج.




