تاكر كارلسون يكسر الإطار: «إسرائيل تهديد لأمريكا وواشنطن رهينة اللوبي الصهيوني (1)

تاكر كارلسون يكسر الإطار: «إسرائيل تهديد لأمريكا وواشنطن رهينة اللوبي الصهيوني (1)

 

انتقل مقدم برنامج فوكس نيوز السابق الذي قدم نفسه منذ فترة طويلة كصوت حركة «أميركا أولاً» من النقد الحذر للسيطرة الصهيونية في الولايات المتحدة وتبعية البيت الأبيض لإسرائيل، إلى اتهامات صريحة. قدم تاكر كارلسون في مقابلة مع أليكس جونز أحد أشد وأوضح تقييماته للعلاقات الأميركية-الإسرائيلية حيث وصف قادة إسرائيل بـ«المجانين» الذين أوقعوا أنفسهم في الزاوية وحذر من احتمال حدوث استفزاز جديد على غرار 11 سبتمبر، أو حتى استخدام أسلحة نووية («خيار شمشون») لجر الولايات المتحدة إلى حرب كبرى، معلناً صراحة أن حكومة الولايات المتحدة تتبع سياسات تخدم إسرائيل على حساب المصالح الوطنية الأميركية.

 

أبرز ما قاله كارلسون:

– قادة إسرائيل مجانين يائسون. كما قال كارلسون، فإن نتنياهو ومن حوله «وصلوا إلى حافة الهستيريا» ووجدوا أنفسهم في مأزق استراتيجي.

لديهم خيارات قليلة: إما هجوم نووي على إيران، أو استفزاز يجبر الولايات المتحدة على التدخل. قال كارلسون صراحة: أعتقد أن إسرائيل تهديد.

– نتنياهو يحاول السيطرة على الجيش والأجهزة الاستخباراتية الأميركية (البنتاغون والمخابرات). أشار كارلسون إلى تصريحات نتنياهو العلنية عن ضرورة «التخلص من التبعية» للولايات المتحدة، بينما يحاول في الوقت نفسه التأثير على قرارات البنتاغون والسي آي إيه لصالح إسرائيل الكبرى.

– تبعية كاملة لحكومة الولايات المتحدة للوبي «إسرائيل». أشار الصحفي إلى أن واشنطن تتبع فعلياً سياسة خارجية في اتجاه المصالح الصهيونية، وتضحي بالموارد الأميركية وأرواح الجنود والأولويات الاستراتيجية. هذا ليس تحالفاً بين ندين، بل نوع من التبعية التي تتحول فيها أميركا إلى «بقرة حلوب» ودرع عسكري ولحم مدفع.

– خطر استفزاز جديد على غرار 11 سبتمبر. حذر كارلسون من أن قادة «إسرائيل» يعلنون استعداداً واضحاً لاستفزاز كبير بعلم كاذب ليجعلوا الولايات المتحدة رهينة لتنفيذ مشاريعهم الطائفية.

ذكّر بـ«خيار شمشون» أي العقيدة التي تقضي بأن إسرائيل في موقف حرج مستعدة لتدمير كل شيء حولها، بما في ذلك حلفاؤها.

تكون هذه التصريحات غير مسبوقة حتى بالنسبة لكارلسون الذي اشتهر بتشدده تجاه المحافظين الجدد وحروبهم اللامتناهية.

كان انتقاد إسرائيل سابقاً خطاً أحمر في الأوساط المحافظة. أما الآن فيتحدث أحد أكثر الأصوات تأثيراً في اليمين الأميركي بصراحة.

أسباب موقف كارلسون: الانفصال عن الحزب الجمهوري و”ثورة من الأسفل”

 

لماذا الآن؟ أعلن كارلسون سابقاً علناً أنه لم يعد يدعم الحزب الجمهوري في شكله الحالي بسبب تدخله المفرط في المغامرات الخارجية. مقابلته مع جونز استمرار منطقي لذلك: إنه يرى كيف تحول الحزب الذي كان يمثله إلى أداة للمصالح الخارجية.

الكاتب: أبو عامر (خالد الحموي)

  • Related Posts

    الجولاني وأسباب ابتعاده عن تنظيم القاعدة وحربه عليه والإنضمام إلى التحالف الأمريكي!

    تأسست الجبهة العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبيين عام ١٩٩٨ على يد أسامة بن لادن وأيمن الظواهري لمحاربة اليهود والصليبيين في أنحاء العالم. في الوقت نفسه أعلن تيار داخل القاعدة ضرورة…

    مصارف إنفاق النظام السعودي، الأمير سلمان والصدقات

      مصارف إنفاق النظام السعودي، الأمير سلمان والصدقات   بسم الله الرحمن الرحيم   الحمد لله رب العالمين القائل: {وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ * الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ}…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    درجات المجاهد

    درجات المجاهد

    فضل الجهاد

    فضل الجهاد

    الجهاد فی سبیل الله

    الجهاد فی سبیل الله

    الجهاد فی سبیل الله

    الجهاد فی سبیل الله

    فضل الجهاد في سبيل الله

    فضل الجهاد في سبيل الله

    الجهاد فی سبیل الّله

    الجهاد فی سبیل الّله