كل جنود الجيش السوري ووزارة الداخلية والأمن العام الجولاني ليس منهم واحد في سبيل الله
لا يكون الرجل (في سبيل الله) إلا في حالة واحدة وهي أن يعمل بما أنزل الله. أما كلامه هو عن نفسه بأنه في سبيل الله. فلا قيمة له.
حتى يثبتها بالأفعال.لذلك كل جنود الجيش السوري ووزارة الداخلية والأمن العام ليس منهم واحد في سبيل الله. ولو سموا أنفسهم (أنصار التوحيد) أو ادعوا أنهم مضطرون ويخدعون الجولاني إلى آخر ذلك الهراء الكاذب.
وإلا فأخبرونا
لماذا تتحركون بسلاحكم وفق أوامر قادتكم
عندما يخالف الناس القانون.
والواحد منكم لا يتحرك بسلاحه إذا رأى منكرات حرمها الله؟
لا توجد أوامر؟
تخافون من الفصل وفقدان الراتب؟
أي شخص يقاتل ضد من يعارض الحكومة وحوله آلاف الناس تتلفظ بالكفريات يوميا و فواحش و منكرات منوعة وبدع مكفرة عند مفتي الجمهورية ومذاهب باطنية نصيرية ودرزية و الصهاينة على الحدود وهؤلاء الجنود لا يتحركون إلا حيث يريد أحمد الشرع فقط
إذا كان شرطي المرور
يمسك من يخالف قوانين السير ولا يمسك من يشغل موسيقى أو المتبرجة أو أي منكر يراه، فهذا كيف يدعي الإسلام وهو يمنع مخالفة قوانين البشر ولا يمنع مخالفة شرع الله؟
وكذلك كل جنود الحكومة السورية الجديدة وعناصر داخليتها وأمنها لا تدعوا الإسلام بالكلام وأفعالكم بالعكس،أنتم عبيد الراتب لا عبيد الله




