المجاهدون والأنصار والمهاجرون في سوريا يواجهون المناورات السياسية العلمانية التي يمارسها الجولاني
لم يدخر الجولاني جهداً في ما استطاع أن يفعله من غدر وخيانة في مواجهة أهل الدعوة والجهاد وأماني الشعب السوري الثورية حتى باتت أجهزة الحرب النفسية والإعلامية عاجزة عن إخفاء هذا الانحراف أو تبريره. الجولاني هو الذي نفذ ما يلي وفق المخططات الأمريكية والغربية والصهيونية:
– قام بعلى تصفية الجماعات والأفراد وأهل الدعوة والجهاد من أهل السنة شيئا فشيئا وقاد بيده ثورة الشام إلى حافة الانهيار.
– تجاهل دماء الشهداء في الساحل.
– أفرج عن مجرمي الحرب من النظام العلماني السابق ومنح عدداً كبيراً منهم مناصب حكومية مختلفة.
– مهّد لسقوط السويداء وسيطرة الدروز الصهاينة عليها.
– فتح الباب أمام التوغل الإسرائيلي حتى احتل ما يقارب ثلث مساحة الجنوب.
– أبعد المخلصين والصادقين من صفوف الثورة وسلّط ضعاف النفوس والمرتزقة على الناس.
– طعن الجهاد في ظهره بتعيين شخصيات مشبوهة كحمزة مصطفى صنيعة عزمي بشارة.
– واصلت أجهزته الأمنية نهج النظام العلماني البعثي الظالم عبر الاعتقالات والتعذيب ومداهمة بيوت الناس.
– انضم رسمياً إلى التحالف الذي يرفع الراية الأمريكية لمحاربة المؤمنين وأعداء أمريكا والغرب والصهاينة.
– خدع الشعب بوعود زائفة وأحلام واهية بينما انهار الاقتصاد وخلت الموائد.
– فتح بخيانتهم الطريق أمام تعزيز العلمانيين في قسد واستمرار سيطرتهم على النفط والغاز وأجزاء من أجهزة الحكم.
هذا جزء مما شاهده أهل الدعوة والجهاد وأبناء سوريا بأم أعينهم أو يعيشونه اليوم. فقد تبيّن للمسلمين أن الجولاني ليس إلا ممثلاً للعلمانيين الذين اصطفوا مع الغرب والصهاينة وأنه أصبح صهيونياً عربياً جديداً في سوريا وأداة بيد أعداء الإسلام.
بلغ الأمر بالجولاني أن يصف الجماعات الجهادية والمقاومة الفلسطينية بـجماعات الإرهابية. لماذا؟ لأنه بات جزءاً من التحالف الأمريكي تحت شعار محاربة الإرهاب. فمن الطبيعي أن يسمي الجولاني وعصابته كل من تسميه أمريكا وشركاؤها إرهابياً، الجماعات الإرهابية وأن يحاربوه بشتى الوسائل.
لا فرق إذن بين الجولاني وبين أمثال محمود عباس الخائن المرتد. فمدى المناورة التي تتمتع بها أمريكا وشركاؤها خاصة الصهاينة في سوريا لا يختلف عما يتمتعون به في الضفة الغربية. لقد سُلّمت سوريا بطريقة ما إلى الصهاينة وأمريكا.
فميزوا صفوفكم عن هؤلاء الخونة إن كنتم تسمون أنفسكم مؤمنين لكي لا تتحولوا إلى جزء من هؤلاء المرتدين. طهّروا صفوفكم من هؤلاء الخونة وابنوا اتحادكم على القرآن والسنة الصحيحة في مواجهة العدو الحقيقي أي الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لا على محور المرتزقة والمخادعين المرتدين الذين لا يهدفون بمناوراتهم السياسية العلمانية إلا إلى العبث بوعيكم وإيمانكم وآخرتكم.
الكاتب: مروان حديد (محمد أسامة الديرزوري)




