الجولاني و حكم العمل في القضاء تحت القوانين الوضعية في سوريا
عمل رموز نظام الأسد (وفق القانون) وليس الشريعة
كفر بالله العظيم، وردة عن دينه
(تحرير) مدينة أو بلد من نظام بشار الأسد
ثم حكمها بقوانين بشار الأسد أو أي قانون وضعي مخالف للشريعة الإسلامية
كفر برب العزة والجلال وخروج من ملة الإسلام
ولو كانت تلك البلاد هي دمشق والقدس
الله تعالى لم يمدح القتال في القرآن. إلا (في سبيل الله)
ومن ليس في سبيل الله فليس شهيدا ولا ينفعه عمله ولو ادعى كذبا وزورا أنه (طالع لله) و (خلصنا من الظلم) … الخ
الأعمال الصالحة غير مقبولة ولا تنفع صاحبها بدون توحيد الله وتعظيم شريعته.. لأنها ليست في سبيل الله ولم تتحقق فيها الشروط . ولا يهم ما تجلبه للناس من مصالح في دنياهم. فتعظيم الله أولا ودائما وقبل أي مصلحة وفائدة.




