العميل الجولاني رأس ثورة مضادة في سوريا
ما ترونه من تسور البيوت وترويع الأطفال والنساء واعتقال الأبرياء وتلفيق تهم معلبة لهم والتعذيب الوحشي ليست حوادث منعزلة أو أخطاء فردية بل انعكاس لعقلية الطغيان المتجذرة عند المجرم الجولاني وأمرائه الأمنيين الذين يعتبرون الشعب خطيفة لايحق له أن يسأل أو يعترض على ما يفعل به وتكريس لسلوك تشربه الجولاني وحدود ومظهر من مدرستهم العراقية البعثية الداعشية وتم ممارسته بشكل ممنهج في ادلب سابقا، وبعد التحرير لم تفلح كل محاولات التجميل والترقيع والخداع بإخفاء آثاره التي تتكرر يوميا في كل محافظة ومدينة وقرية!
إن أكبر كذبة وخديعة انطلت على كثير من السوريين أنهم ظنوا أن هذه “الدولة” دولتهم و”الحكومة” حكومتهم وأن السلطة تعمل لصالحهم، وسيدفعون ثمنها باهظا من حقوقهم وحريتهم وكرامتهم ومستقبل أبنائهم،
بينما الحقيقة تزداد وضوحا يوما بعد يوم بأن العميل الجولاني رأس ثورة مضادة تعمل على وأد الثورة المباركة وتكميم الأفواه ومصادرة الحريات وإعادة استعباد الشعب وفرض منظومة استبدادية جديدة بعد استبدال عائلة الأسد بعائلة الشرع وعلي مملوك بأنس خطاب وفايز النوري بمظهر والقيادة القطرية البعثية بالشيباني وإدارته السياسية!




