ترامب یعلن رضاه عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك ووجوب معرفة أمثال أبي جهل في هذه الفترة كرُعاة هذا التحالف
أعلن الرئيس الأمريكي ترامب رضاه عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بعد عشرة أيام فقط من توقيعها بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان من خلال منشوراته على منصة تروث سوشال وفقا لما يلي: هذه الاتفاقية تظهر كيف يقترب الشرق الأوسط من بعضه البعض ويتحد وأن الدول تستطيع أخيرًا الدفاع عن نفسها بطريقة أكثر معنى وفي الوقت نفسه أرسل تحيته لرؤساء هذه الدول بقوله: أهنئ قادة هذه الدول الثلاث فهذا الخطوة الكبرى الجريئة والمهمة وهي رائعة!
، يجب على أولئك الجاهلين الذين يظنون أن هذا التحالف تحالف أهل السنة قبل الخوض في المناقشة الجوهرية أن يعرفوا أن أهل السنة من هم ومن هم أمثال أبي جهل في هذه الفترة الذين مدحهم ترامب بهذه الطريقة ومن هم الذين فرحوا بهذا التحالف.
وأما النظرة المختصرة على رُعاة هذه المعاهدة فهم:
١. محمد بن سلمان (أبو جهل المملكة العربية السعودية)
– الاعتداء على اليمن: قتل محمد بن سلمان باعتدائه الوحشي على اليمن، عشرات الآلاف من المسلمين الأبرياء وهذا بالضبط نفس الجريمة التي ارتكبها أبو جهل أمام المسلمين.
– السير على طريق التطبيع مع إسرائيل والمشاركة الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية في كل جريمة ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وشركاؤها في الدول الإسلامية، حتى أصبح خائنًا للقضية الفلسطينية، جنبًا إلى جنب مع الإمارات الصهيونية والبحرين.
– قمع أهل الدعوة والجهاد ومن يريدوم تحكيم الشريعة: يسعى محمد بن سلمان باعتقاله للعلماء والمفكرين المسلمين إلى خنق صوت الحق في المملكة ويمكن أن تُوصف آل سعود بأنها أكبر سجن لأهل الدعوة والجهاد، حيث احتجزت السعودية أكبر عدد من معتقلي الفكر والعقيدة في سجونها الخاصة.
٢. أردوغان (أبو جهل تركيا):
– خادم الناتو: يتغنى الرئيس التركي أردوغان بالإسلام بينما يكون هو عضو نشط في الناتو ويخدم مصالح الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وشركائها الغربيين.
– دعمه للمرتزقة في جميع الدول الإسلامية من الصومال وليبيا في أفريقيا إلى اليمن وأفغانستان وسوريا في عهد الجولاني ويكون منفذًا لتدريب المرتدين والخائنين للدين والوطن ضد أهل الدعوة والجهاد والأحرار وقد دعم هؤلاء الخونة والمرتدين بكل أنواع الأسلحة العسكرية وأدى دور المحارب الرئيسي لتخفيف الضغط عن المحاربين الأجانب والمرتدين وبث الفرقة بين المسلمين.
– علاقته العلنية مع إسرائيل: يعتبر أردوغان أحد أكبر الشركاء الاستراتيجيين لإسرائيل بينما يهجم في خطاباته على الكيان الصهيوني، ويكون أهم الشركاء الأمنيين والتجاريين للكيان الصهيوني.
٣. شهباز شريف وجنرالات البنجاب الملحدون (أبو جهل باكستان):
– عميل أمريكا: يخدم الجيش الباكستاني وحكومة شهباز شريف الملحدة مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وآل سعود بالكامل بحيث تحلوا إلى مرتزقة للطواغيت ولو لم تدفع إحداهما راتبهما لسنة واحدة فقط لانهار الجيش.
– قمع المسلمين: يقتل الجيش الباكستاني بمهاجماته الوحشية على مناطق القبائل المؤمنة الغراء وأرض إمارة أفغانستان الإسلامية، المسلمين الأبرياء.
– التعاون مع أمريكا والصهيونية: حكومة العملاء في باكستان، بإيوائها لمعارضين إيرانيين مسلحين وإنفاق أموالهم في حربهم مع إيران، وذلك في الوقت الذي تظهر فيه الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني أن هذه الحكومة عميلة جعلته متحدًا استراتيجيًا لأمريكا والصهاينة.
ترامب: أبو جهل كبير أمريكا
يكون الرئيس الأمريكي ترامب أكبر مدافع عن الكيان الصهيوني وهو في الواقع زعيم هذا التحالف وهو بتوجيه من بن سلمان وأردوغان وشهباز شريف يروج للإسلام الأمريكي ويدعم التيارات المنسجمة معه مثل عصابة الجولاني في سوريا، سعيًا إلى تحريف الإسلام والنيل من جبهة أهل الدعوة والجهاد.
الكاتب: المولوی نور أحمد الفراهي




