رد دمشق على ادعاء إسرائيل عن «وضع أمني قائم» والاتفاقيات التي تقيّد حكم الجولاني في سوريا
زعمت الشعبة العسكرية الإسرائيلية (وزارة الدفاع) أن إسرائيل وسوريا قد اتفقتا ظاهريًا على «وضع قائم» عن القضايا الأمنية، يُمنع بموجبه نشر القوات التركية في منطقة حلب.
وبالسماح بنشر قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب، وجدت دمشق نفسها على وشك انتهاك هذا الوضع القائم وقد حذّرت إسرائيل سوريا عدة مرات من أن مثل هذا النشر يُشكّل تهديدًا لأمنها وقررت سوريا تجاهل هذه التحذيرات وهدّد الصهاينة بأن إسرائيل لن تتسامح مع التهديدات لأمنها وأنها ترحّب بالعودة إلى الوضع القائم غير أن وزارة الخارجية السورية أعلنت في بيان: نرفض الادعاءات المتعلقة بوجود اتفاق بين سوريا وإسرائيل يشير إلى واقع عسكري معين.
فاستهدفت إسرائيل مطار أبو الظهور رغم علمها بعدم وجود أي قوات أجنبية هناك.
لا يمكننا إبرام اتفاق يمنع إنشاء المؤسسات المدنية والعسكرية ولا يمكننا إبرام اتفاق يحدّ من دورنا في تعزيز الاستقرار في المنطقة.
ومع ذلك، من الضروري أن نسأل عصابة أحمد الشرع: بعيدًا عن هذه الضوضاء الإعلامية التي تقومون بها، أوضحوا وقولوا: ما الذي يشمله الوضع الأمني القائم الذي اتفقتم عليه مع الصهاينة؟ وما هو هذا الوضع الأمني القائم الذي يجب الحفاظ عليه؟




