العميل الجولاني و العميل مظلوم عبدي في مسرحية هزلية لإتمام اندماجه وحل قسد-شكليا لا فعليا-
كما أن تنصيب العميل الجولاني رئيسا بمسرحية هزلية وضغط مخابرات أجنبية لايعفيه من جرائمه بحق الثوار والمجاهدين على مدى سنوات ولايغطي خيانته للشريعة والثورة السورية،
فكذلك إعلان العميل مظلوم عبدي إتمام اندماجه وحل قسد-شكليا لا فعليا- لايغير حقيقة تنظيمه الخبيث وخيانة قيادته لله ولرسوله وللمؤمنين ولن يعفيها من جرائمها ومجازرها وبحار دماء بريئة سفكتها ألف مرسوم وألف منصب حتى لو كان شكليا فخريا مؤقتا.
لاتزال أيادي قيادة قسد الغادرة تقطر من دماء أهلنا ومجاهدينا وأطفالنا ولاتزال بندقيتها المأجورة معادية لسوريا وثورتها وأهلها ولن تصبح شرعية وصديقة حتى لو تم تسجيل رقمها في أصول الجيش السوري وعملت ألف دورة بكليته الحربية فيد الغدر دواؤها القطع والبتر!
لم يعمل سلاح قسد لصالح الثورة يوما بل كان خنجرا مسموما في ظهر أهلها عمل لصالح أعداء الأمة والأمريكان
ولذلك هرولت أنظمة عربية خائنة مرحبة مباركة اندماج قسد-تحتفظ فيه بسلاحها وعتادها وهيكلية ألويتها- في الوقت التي دعت لنزع سلاح مقاتلي غزة ومجاهديها المحاصرين وذلك كرامة لعيون معلم أمريكي يتنافس جميع هؤلاء العملاء لتحقيق مصالحه والظفر بوكالة مفضلة منه!




