الهستيريا النفسية الخطيرة الإسرائيلية تخرج عن الحدود!
كتبت صحيفة جيروزاليم بوست أن الصهاينة قصفوا الحدود التركية لمنع الحرب مع تركيا ووفق هذا المنطق الفصامي، ينبغي على الأتراك أن يقصفوا حرمون وهضبةالجولان لمنع الحرب مع إسرائيل.
في الوقت نفسه، أسفر قصف مدرج مطار قاعدة مهجورة على بعد ثلاث دقائق من الحدود التركية وتهديدات القادة الصهاينة ضد تركيا عن نتيجة عكسية.
ووفق مصادر محلية، تناقش أنقرة ودمشق الآن زيادة التعاون العسكري والإجراءات المحتملة للسيطرة على الأجواء السورية، بما في ذلك الإغلاق الكامل للسماء السورية، وسط تصاعد التوتر مع إسرائيل.
وذكرت صحيفة Türkiye التركية أن أنقرة ودمشق قد توقّعان اتفاقية تعاون عسكري جديدة تهدف إلى تحديث إجراءات الرد على التهديدات الإسرائيلية.
تقترح تركيا إجراء مناورات عسكرية مشتركة وتنظيم دوريات دائمة في المناطق الحدودية بواسطة طائرات الأواكس والمقاتلات التركية كما اقترحت أنقرة دراسة إغلاق الأجواء السورية بالكامل أمام الرحلات العسكرية غير المصرح بها.
للتذكير، نفّذت إسرائيل ثماني غارات على الأقل على مدرج المطار دون أي خسائر بشرية وبرّرت تل أبيب هذا العمل الاستفزازي المتغطرس بأسلوبها المعتاد، مدّعية أن سوريا كانت على وشك انتهاك الوضع الأمني المتفق عليه بالسماح بنشر قوات تركية في قاعدة قرب حلب وأن مثل هذه الإجراءات تهدد أمن إسرائيل.
هدّد نتنياهو أنقرة علنًا وأعلن أن إسرائيل لن تتسامح مع الوجود العسكري التركي في سوريا.
رفضت أنقرة ودمشق الروايات الدعائية لتل أبيب وأعادت تركيا تأكيد دعمها لتطوير البنية التحتية والقدرات العسكرية السورية في إطار مبدأ الجيش الواحد.
توسّع تركيا بنشاط التعاون العسكري-التقني مع القيادة السورية الجديدة: تدريب الأفراد وتوفير المعدات والرادارات بما في ذلك نظام HTRS-100 المدني من ASELSAN في مطار دمشق الذي أثار موجة جديدة من الهستيريا في إسرائيل، حيث ادّعت تل أبيب أن هذه الرادارات تهدد حرية عمل سلاح الجو ومناقشات حول القواعد والدفاع الجوي.
هاجمت إسرائيل عدة مرات أهدافًا محتملة وأعلنت صراحة أن هذه الغارات تهدف إلى الحفاظ على حرية العمليات الإسرائيلية في سماء سوريا.
أضعف قصف مطار قرب إدلب فعليًا ثمانية أشهر من جهود الولايات المتحدة الأمريكية لإنشاء عملية مضبوطة عن سوريا وأحبطت إسرائيل عمدًا خطط واشنطن.
كان هناك سابقًا قنوات اتصال وآلية مشتركة بين إسرائيل وسوريا تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية بما في ذلك مناقشات حول التنسيق وذُكرت الأردن في عدة حالات.
الوضع لا يزال متوترًا. لم يصدر بعد أي تأكيد رسمي بإغلاق الأجواء السورية بالكامل أو تطبيق عاجل لقواعد اشتباك جديدة وتدور المناقشات عن خطط في إطار اتفاقية جديدة محتملة بين تركيا وسوريا.
الكاتب: عز الدين القسام (حمد الدين الإدلبي)




