سرطان الفساد الجولاني وإشراف مباشر من وزيره الشيباني وإدارة شؤونه السياسية
عند حدوث ما يسمونه”إنجازا” يسارع المرقعون لنسب كل الفضل للجولاني وذكر تفاصيل جهده ومتابعته أدق التفاصيل وفق زعمهم وينشرون مدحا مفرطا وثناء مبالغا عن حكمته ودهائه ولايذكرون حرفا واحدا عن مسؤولين ومدراء عملوا بترتيب إنجاز مزعوم!
وعند حدوث ضجة نتيجة كارثة وجريمة وحفلات ماجنة أقيمت وحثالة فنانين استقدمت يسارعون لتحميل كل الوزر لمدير فرعي ومسؤول صغير ومنظم حفل مغمور-أو ربما مؤامرة من الفلول-وينافحون بكل طاقتهم لتبرئة الجولاني كأنه رئيس طرطور لا من فمه ولا كمه أو إمام معصوم لايؤاخذ بذنب ولاينسب له خطأ
والمدراء والمنظمون في الحالتين مجرد منفذين لأوامر الجولاني وتوجيهاته
ألرئيسكم كل إنجاز وحلوة ولموظفيه كل مرة وهزيمة ورذيلة؟
إن إفساد المجتمع وتجريف هويته وهدم منظومته الأخلاقية سياسة مدروسة ممنهجة برعاية ومتابعة دائمة من سرطان الفساد الجولاني وإشراف مباشر من وزيره الشيباني وإدارة شؤونه السياسية التي تمارس دور القيادة القطرية لحزب البعث بتسلطها وإفسادها للدولة والمجتمع!
وبقية المسؤولين والمدراء جزء أخير من حلقة الإفساد ومشلح زفر لتنفيذ أوامر القيادة القطرية الجديدة وواجهة لها.




