راعي الفساد الجولاني و إخوة الفساد والرذيلة
إن البهائم لاتعض بعضها وكذلك إخوة الفساد والرذيلة لاينكرون فساد بعضهم بل يتواصون ويتعاونون لتفكيك منظومة المجتمع الأخلاقية فهدفهم مشترك ويكأنهم زملاء دفعة جاهلية واحدة تخرجوا من مدرسة الانهزام يؤدون وظيفتهم على إيقاع تصفيق شركائهم وثنائهم.
إن براميل الفساد الفني وقنابل الانحلال الخلقي لهي أعمق أثرا من براميل المجرم الأسد المتفجرة وقنابله الحارقة
فإن كانت الثانية تستهدف الجسد وتحرقه وتسلب حياته فالأولى تستهدف روحه وتسلب دينه وتحرق آخرته وتكسر إرادته وتدمر مناعته وتجعله مشاعا مستباحا خائرا مستسلما أمام أصغر عدو مهاجم أو كائن جرثومي وطفيلي وربما تصيبه بورم سرطاني خبيث يهاجم إخوانه!
إن وديعة الشهداء عزيزة غالية يحملها أهل الله وعباده الصالحون ولايؤتمن عليها مفسدون منافقون خانوا دماءهم ونكثوا وتنكروا لوصايا وأهداف بذلوا أرواحهم لأجلها.
أما السمو والأصالة والرمزية فهي قطعا ليست في حفلاتكم الماجنة وتغريداتكم الحالقة وتربيتكم الفاسدة لأبنائكم وثورة مضادة يقودها رئيسكم راعي الفساد الجولاني الذي افتخر قبل التحرير بنشأته الناصرية وبيئته الفاسدة وجواره وصداقة عائلته بفنانات هابطات وعائلاتهم!




