المفسد الجولاني يستدعي أقلام وألسنة شياطين الإنس من سحرة وكهنة ومرقعين وإعلاميين ومستشارين ليزينوا ارتكاب الفواحش والموبقات ويجملوا خيانته و…
إن المشكلة القديمة المتجددة هي مع الباطل بجميع أنواعه وأساليبه المتعددة والتي تتراءى أمامنا في المعركة بين الفضيلة والرذيلة وتتجسد بواقعنا كل يوم في الصراع المستمر بين الطاغية الجولاني راعي الفساد والمفسدين وإدارته السياسية وقيادته الأمنية وبين دين الأمة وعقيدتها وهويتها وأخلاقها وثورتها وجهادها ووديعة شهدائها.
وفي أتون هذا الصراع المتزايد يستدعي المفسد الجولاني أقلام وألسنة شياطين الإنس من سحرة وكهنة ومرقعين وإعلاميين ومستشارين ليزينوا ارتكاب الفواحش والموبقات ويجملوا خيانته ويفسدوا على الناس دينهم ودنياهم ويتفننوا خداعا واحتيالا لتحليل المحرمات وقلب الحقائق!
وجد الجولاني ضالته بالتيس المستعار زيدان الذي يهوى القفز بين أحضان الجماعات والمخابرات والانقلاب بين المواقف المتناقضة وتغيير الجلود والألوان حسب ما يطلب المشغلون!
فقبل 3سنوات كانت الحفلات والطرب والرقص قلة ذوق ووقاحة ومعصية
لكنها أصبحت اليوم عنده أصالة وأمانة ورمزا للثورة والمقاومة!
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بالتيس المستعار؟) قالوا: بلى يا رسول الله قال(هو المحلِّل، لعن الله المحلِّل والمحلَّل له).




