اعترف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم في مؤتمر المنامة بأن إسرائيل اعتدت على المناطق السورية أكثر من ألف مرة خلال أقل من عامين وقتلت عشرات الأشخاص.
ألف اعتداء وعشرات القتلى وانتهاك مستمر للسيادة… ثم ماذا؟
هل يكفي أن نعدّ الاعتداءات ونُدينها ونطلب من المجتمع الدولي التدخل، بينما تواصل إسرائيل فرض واقعها على الأرض؟
الأكثر خطورة أن تتحول هذه الاعتداءات المتتالية إلى أرقام تُتلى في المؤتمرات وأن يصبح كل هجوم على سوريا خبراً جديداً في ملف الإدانات دون أن يرى الشعب السوري تغييراً ملحوظاً في حماية أرضه وكرامته.
أي سيادة هذه التي تُنتهك أكثر من ألف مرة؟ وأي هيبة تبقى لدولة يواصل العدو دوس أرضها، بينما لا يتجاوز رد فعلها الإدانات المتكررة والنداءات التي لا توقف اعتداء واحداً؟
الكاتب: أبو سعد الحمصي




