
الكيان: إلى أين؟!
يتوغل في سوريا متجها إلى العاصمة التي فيها مرقد فهاهة الرئيس!
يحتل محور صلاح الدين الحدودي، الذي المفترض أنه تحت سيطرة جيش فوزية!
يضرب في الضفة الغربية ويمحي بيوتا ويقصف معسكرات ويقتل أناسا، في محل سلطنة عباس ابن فرناس النعسان!
ما هذا يا أمة؟ لا والله لا أنسبكم لمحمدﷺ أبدا .. بل أنتم مجرد أمة، لم نعد نعرف لها هوية ولا انتسابا ولا دينا ولا غرضاً !!
أنتم أشبه اليوم في حياتكم التعيسة، بمن قال فيها المولىﷻ:
“وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا”
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
طارق عبد الحليم
27-2-2025
28-8-1446