ترامب اغتصب الأطفال وهددهم بالقتل (2)
3. الفشل الأخلاقي لـ “معلمي السلام”
لم يعد يحق لأمريكا مثل الغرب كله في تعليم العالم الأخلاق. عندما يُذكر اسم رئيس دولة “آلاف المرات” في قضايا الاغتصاب وتغض وكالات إنفاذ القانون الطرف، يصبح قناع “المدافع عن القيم” عديم الفائدة.
صرح عضو الكونجرس موسكوفيتش بسخرية: “اسم ترامب مذكور في ملفات إبستين أكثر من اسم هاري بوتر في الكتب السبعة عنه.”
وراء هذا السخرية المريرة، تكمن حياة الأطفال المدمرة الذين أصبحوا أدوات لمن يمسكون الآن بالحقيبة النووية ويملون على حلفائهم.
4. أزمة عميقة: فساد الطبيعة البشرية
أزمة النخبة في الولايات المتحدة ليست مسألة مال. إنها مسألة التحلل الكامل للجنس البشري. قائمة إبستين خالية من الانقسامات الحزبية: الديمقراطيون والجمهوريون موجودون فيها. إنهم يشكلون طبقة واحدة من “النجس” المرتبطين بالمسؤولية المتبادلة والخطايا المشتركة.
أصبحت أمريكا الدولة الأكثر انحطاطًا أخلاقيًا، حيث يعمل القانون حصريًا ضد المواطنين العاديين. إذا كنت ثريًا وذو نفوذ، يمكنك فعل أي شيء. إذا كنت ضحية، فسيتم إسكاتك وسيظل جلادوك يجلسون في مناصب عليا ويتحدثون عن “الحرية والديمقراطية”.
الاستنتاج واضح: الولايات المتحدة، مثل الغرب كله، مفلسة وأسسها تآكلت بسبب الفساد والنفاق والفوضى والشيطانية الصريحة.
أما بالنسبة لشبكة إبستين، فبالنظر إلى سلوك العائلات الحاكمة في الولايات المتحدة وأوروبا، فإن هذه الشبكة لم تمت إنها تعمل ببساطة تحت الأرض، في انتظار راعيها التالي.
الكاتب: أبو عامر (خالد الحموي)




