
ما فائدة من القيادة الإسلامية في سوريا ولكن القانون علمانی كفري؟
لدار الإسلام ودار الكفر تعريف بسيط وواضح بين المذاهب الإسلامية المختلفة والهدف من الجهاد ضد مختلف دار الكفر هو تحويلها إلى دار الإسلام وليس دار كفر أهون.
يقول الأحناف في تعريفهم لدار الإسلام:
إن كل دار مضافة إما إلى الإسلام وإما إلى الكفر وإنما تضاف الدار إلى الإسلام إذا طبقت فيها أحكامه وتضاف إلى الكفر إذا طبقت فيها أحكامه … ولأن ظهور الإسلام أو الكفر بظهور أحكامهما. (الكاساني، بدائع الصنائع، 9/ 4375، ط زكريا علي يوسف.)
يقول الشوكاني الشافعي:
أن الاعتبار بظهور الكلمة، فإن كانت الأوامر والنواهي في الدار لأهل الإسلام بحيث لا يستطيع من فيها من الكفار أن يتظاهر بكفره إلا لكونه مأذونا له بذلك من أهل الإسلام؛ فهذه دار إسلام، وإن كان الأمر بالعكس فالدار بالعكس.( محمد بن علي الشوکاني، السيل الجرار، قاهره، جنه احیاء التراث الاسلامی۱۴۳۱ق. ج 4/575)
يقول ابن مفلح الحنبلي:
فكل دار غلب عليها أحكام المسلمين فدار إسلام، وإن غلب عليها أحكام الكفار فدار كفر ولا دار لغيرهما (عبد الله محمد بن مفلح المقدسي، الآداب الشرعية،المحقق: شعيب الأرناؤوط – عمر القيام ،بیروت، مؤسسة الرسالة، 1419 – 1999 ج1/ص231)
حول حكم بشار الأسد العلماني سوريا إلى دار كفر طارئة، فهل عاد الحكم بعد بشار الأسد إلى الشريعة وأصبحت سوريا دار الإسلام مرة أخرى؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، شو الفايدة انو بالدستور يكون الرئيس السوري مسلم بس البلاد محكومة بقوانين كفرية وضعية؟
تأمل هنيهة: عندما دعمنا الجولاني الذي كان يهتف بشعارات إسلامية ويدعو إلى إقامة حكومة إسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية والجهاد مع حكومة بشار الأسد العلمانية، ماذا أتى به الآن؟
الكاتب: أبو سعد الحمصي