الشعب السوري يستنكر خيانة حكومة الجولاني الليبرالية للدين والقرآن

الشعب السوري يستنكر خيانة حكومة الجولاني الليبرالية للدين والقرآن

يصرخ الشعب السوري اليوم لأنه سئم من أبي محمد الجولاني أو أحمد الشرع ومن تحالف معه ونسي الإسلام والمسلمين. إن قرار وزير التربية والتعليم عن تقليص مناهج التربية الإسلامية واستبدالها بالرقص والغناء هو خيانة واضحة للقرآن والشريعة والهوية الإسلامية والشعب السوري وهو ما لم يرتكبه بشار الأسد العلماني.

أيها الشعب السوري الذي انتفض ذات يوم وردد الشعارات عن الشريعة والنصر وفتح القدس، فقد حان الوقت لكي تصرخوا وتثبتوا أنكم مخلصون لدينكم ولجيلكم القادم. ينادي المؤمنون الغيورون في سوريا اليوم: كيف يجرؤ وزير التربية على تقليص المناهج الدينية والقرآنية التي يدرسها أبناؤنا بقرار قاس؟! هذا ليس قراراً إدارياً، بل هجوم على عقيدة أمتنا ومستقبلها.
لن تسكت الأمة المسلمة في سوريا. يهتف الناس بصوت عال في الشوارع بعد صلاة الجمعة: التعليم الديني هو خطنا الأحمر ولا يمكن لأي قرار قاس أن يقتلع جذور إيماننا.
أيها المجاهدون والأنصار والمهاجرون في سوريا! إنكم جئتم باسم الإسلام وحلفتم باسم الشريعة، فلماذا تصمتون وإيمان الجيل القادم يسلب منهم؟ أليس هذا هو خطة الغرب العلماني الذي يريد فصل جيلنا عن الإسلام من خلال حذف التعاليم الدينية؟
أيها المجاهدون في سوريا: أسألوا أنفسكم، بأي ثمن تريدون السلكة وأنتم انتفضتم باسم الدين والشريعة؟ هل يعتبر اعتقال العلماء المجاهدين مثل أبي شعيب المصري ومنع الناس من الحقوق الدينية طريقاً هدانا نبينا صلى الله عليه وسلم إليه؟ هل كان الجهاد يسعى إلى ضيم الناس وتقليص المناهج الدينية؟ لماذا لا تسمعون أصوات المظلومين عندما يستصرخونكم لكي تحموا الدين؟ هل تعني السلطة والحكومة الاستيلاء على المقاعد والمناصب أو تعني إقامة العدل والحفاظ على كرامة الشعب وتوفير فرص التعليم الديني لأطفالنا؟
يا من يسمون أنفسهم بأصحاب الثورة! هل تتذكرون الرحمة وكيف تفكرون في تشويه صورة الدين بعد أن قمتم بالاعتقال والقمع؟ هل تسمحون للجيل القادم أم يتعلم الدين أم إنكم تلهثون وراء القفز على السلطة؟
أثبتوا إيمانكم بأعمالكم وأرسوا العدل وحكموا الشريعة وحافظوا على السيادة وناهضوا سلطة الولايات المتحدة والصهاينة وتركيا واحترموا حق الشعب في التعليم والكرامة.
يا أيها الذين سميتم أنفسكم بالمجاهدين وأنتم تقفون اليوم أمام أهل الدعوة والجهاد وتمنعون الناس من الحقوق الدينية، حاسبوا أنفسكم قبل أن يحاسبكم الشعب. كما يجب أن نوجه خطابنا إلى الشيوخ السوريين: لماذا التزمتم الصمت أمام هذا القرار القاسي الذي اتخذه وزير التربية والتعليم؟ عليكم أن تذودوا عن الإيمان وكرامة الشعب.

الكاتب: أبو سعد الحمصي

  • Related Posts

    تواصلنا مع إسرائيل قبل الضربة.. فلماذا ضُربت سوريا؟

    تواصلنا مع إسرائيل قبل الضربة.. فلماذا ضُربت سوريا؟   منذ أكثر من عام، وسوريا تدفع ثمن سياسة التنازل أمام إسرائيل: اعتداءات متكررة، قصف، وتوغلات في الأراضي السورية. ومع ذلك، يبدو…

    تسعير المسكرات بدلاً من تحکیم شريعة الله في سوريا یعدّ عاراً آخر على جبين أتباع أحمد الشرع

    تسعير المسكرات بدلاً من تحکیم شريعة الله في سوريا یعدّ عاراً آخر على جبين أتباع أحمد الشرع   بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    تواصلنا مع إسرائيل قبل الضربة.. فلماذا ضُربت سوريا؟

    • من admin
    • أغسطس 22, 2026
    • 1 views
    تواصلنا مع إسرائيل قبل الضربة.. فلماذا ضُربت سوريا؟

    تسعير المسكرات بدلاً من تحکیم شريعة الله في سوريا یعدّ عاراً آخر على جبين أتباع أحمد الشرع

    تسعير المسكرات بدلاً من تحکیم شريعة الله في سوريا یعدّ عاراً آخر على جبين أتباع أحمد الشرع

    أيها الكذاب أنس خطاب: فهل ثمة عاقل ينتظر من لص أن يحاسب أفراد عصابته؟

    • من admin
    • أغسطس 21, 2026
    • 2 views
    أيها الكذاب أنس خطاب: فهل ثمة عاقل ينتظر من لص أن يحاسب أفراد عصابته؟

    أوهام التنازلات جعل إسرائيل تطمع أكثر في سوريا، حتى وصلت هجماتهم مطار أبو الظهور

    • من admin
    • أغسطس 21, 2026
    • 3 views
    أوهام التنازلات جعل إسرائيل تطمع أكثر في سوريا، حتى وصلت هجماتهم مطار أبو الظهور

    حاميها، حراميها؛ السجون العميل الجولاني في السورية

    • من admin
    • أغسطس 21, 2026
    • 7 views
    حاميها، حراميها؛ السجون العميل الجولاني في السورية

    الجولاني ليس إلا سيرة متكررة لطغاة استغلوا الدين والشعارات لتثبيت أركان سلطتهم

    • من admin
    • أغسطس 21, 2026
    • 4 views
    الجولاني ليس إلا سيرة متكررة لطغاة استغلوا الدين والشعارات لتثبيت أركان سلطتهم