الغيرة التي تتدفق في سوريا على أهل السنة وتتجاهل المحتلين
عندما تتقدم الدبابات الصهيونية في بريقة وبئرعجم وتقيم الدوريات الإسرائيلية نقطة تفتيش في رويحينية تظهر حقيقة واحدة مرة أخرى: أن عملاء أبي محمد الجولاني لا علاقة لهم بالغيرة والدفاع عن أرض الشام.
إنكم تزعمون الغيرة على المسلمين والانتماء إلى الجهاد ولكنكم تفقدون إلى أدنى ذرة من الغيرة والرجولة إذ تركتم المحتلين وذهبتم إلى المسملين والمجاهدين وسجنتموهم واعتقلتموهم.
لا نشك أن الواقع مرير جداً. إننا لا نعتبركم ممثلين للإسلام، ولا مدافعين عن المسلمين لأنكم فرغتم من الغيرة.
تمتلكون أنتم الحمية الجاهلية التي تميل إلى العلمانية الغربية وتتمتعون بغيرة تغلي على أهل الدعوة والجهاد والمؤمنين والمسلمين فحسب وتصمتون عندما تطأ أقدام العدو الصهيوني أرض الشام وتتقدم دباباته فيها أو يصيبكم صمت رهيب عندما يحتل الأمريكيون مناطق من سوريا أو يبنون قواعد جديدة عسكرية. فأنت فخور بالانضمام إليهم بذريعة مكافحة الإرهاب.
هذا ما جلبه الدجال أحمد الشرع إلى سوريا الذي ابتعد عن الإسلام وسمح للعدو بالاحتلال.
الكاتب: عز الدين القسام (حمد الدين الإدلبي)




