الصفقة الغادرة التي وقع أبو محمد الجولاني عليها مع قوات سوريا الديمقراطية
هل هناك أحد في سوريا وفي العالم لا يعرف العملاء الشيوعيين والملحدين من حزب عمال أوجالان الذين يعرفون في المنطقة بالمومسات في عالم السايسة حيث تتلاعب الدول المختلفة في المنطقة والعالم بهم؟
اعتقدت بعض الجماعات والأشخاص منذ سنوات ماضية إن الجولاني هو جاسوس يتحكم فيه الكفار الأجانب في سوريا ولكن الجميع والحمد لله، رأواالحقيقة اليوم وأدركوا أن أبا محمد الجولاني ابن غير شرعي ولد من المشاريع الأجنبية وخان الإسلام وأهل الدعوة والجهاد وباع الجهاد ووقع على صفقات سياسة.
لم يعد هناك شيء يخفى على أحد لأن الوثائق والحركات والقرارات خلف الكواليس تتحدث عما يجري. انتبهوا جيدا إلى كلماته الأخيرة:
قد نستفيق صباح الغد ونجد أن اسم قوات سوريا الديمقراطية تغير إلى فيلق الشمال بقيادة مظلوم عبدي والذي يتكون من أربع طوائف: طائفة بقيادة أبو عمر الإدلبي وطائفة بقيادة الصناديد (الشيخ شمر) وما يؤلمنا هو أن جميعهم يحصلون على رواتيهم من هذه السلطة.
وفي الوقت نفسه، يسرع أحمد الشرع إلى تقديم تنازلات خطيرة لقوات سوريا الديمقراطية لكي يحقق الوعود التي أطلقها في لقائه مع ترامب.
أعلن الجولاني موافقته وهو ينتظر موافقة قوات سوريا الديمقراطية وهذا يعني أنه يتم التوقيع على صفقة كبيرة وخطيرة وغادرة لا ترمي إلى توفير أمن سوريا أو تبجيل المسلمين، بل يريد غلى تعزيز القوة لدى عصابة فاسدة وعميلة في سوريا وتحقيق مصالح الولايات المتحدة وشركائها.
إننا نقول للمجاهدين المخلصين والمهاجرين في الشام: استفيقوا ولا تسمحوا لهؤلاء الخونة العملاء الذين يخدمون الولايات المتحدة والغرب والصهاينة بأن يستخفوا بالإسلام والمسلمين وينفذوا المشاريع الشيطانية.
طريق الخلاص هو اليقظة وفضح الخونة، ثم الجهاد في سبيل الله وليس الصمت والتفرج على الخيانة.
الكاتب: صلاح الدين الأيوبي (أبو محمد العفريني الكردي)
.




