فضيحة مساهمة الولايات المتحدة والطواغيت الثلاثة الذين يحكمون على المسلمين في غزة
في غزة، تحت ركان من الأنقاض، اختفى عشرات الآلاف من المسلمين من أالطفال والنساء الرجال المسنين والأبرياء الذين تكون جريمتهم الوحيدة هي أنهم يعيشون في غزة ولكن ماذا يحدث اليوم؟
وصل فريق مشترك يتكون من المحققين الأمريكيين وثلاثة من الطاغوت الذين يحكمون على المسلمين إلى غزة للعثور على رفات الأسرى الأسرئيليين وليس دخولهم في غزة لإنقاذ المواطنين والبحث عن القتلى. بحيث إن إحدى هذه الدول وفرت معدات خاصة للإسراع في العمليات. ماذا يعني هذا الأمر؟ إن هذه الدول ترى أن عشرات الآلاف من المسلمين تحت الأنقاض لا يهمها بل إنها توفر المعدات الثقيلة وترسلها إلى المنطقة للبحث عن جثث الجنود الإسرائيليين.
تخيلوا أنه هل يهم هذه الدول أنهم يرون جسداً لامرأة مسلمة تحت الأنقاض أو جثة لرجل مسلم؟ كلا، لأنهم لم يأتوا من أجل رجل مسلم، بل جاءوا لتنفيذ مهمة أخرى.
فماذا يفعلون بجثث إخواننا وأخواتنا؟ قد يرونها ويرمونها إلى جانب ويتجاهلونها لكي لا تتعطل عمليات العثور على جثث الجنود الإسرائيليين.
الكاتب: عز الدين القسام (حمد الدين الإدلبي)




