رد الشيخ أبی محمد المقدسي على سجن مجاهدين اثنین في سوريا بتهمة قتل مجرم مرتد من النظام السابق
حكمت المحكمة الجنائية في حلب على مجاهدين سوريين اثنين من ريف حلب الجنوبي وكلاهما من حفظة القرآن، بالسجن لسبع سنوات ودفع ديّة قدرها 50 ألف دولار وقد اتهما بقتل علماني مرتد بقي من حكم بشار الأسد.
، قام هذان المجاهدان بقتل الرجل بعد علمهما بجرائمه، حيث كان يعيش في منزله الذي يحتوي على قبر جماعي يضم رفات مقاتلي الجيش الحر السوري والمدنيين قتلهم نظام بشار الأسد العلماني وفقاً لملف صوتي منسوب إلى أحد الشابين. وبعد اعتقالهما، تعرض كلا المجاهدين لضرب مبرح من قبل قوات الأمن التابعة لحكومة أحمد الشرع.
أدان الشيخ أبو محمد المقدسي تصرفات دمشق قائلاً: اسألوا هؤلاء المخادعين الذين يدافعون عن القوانين البشرية ويبررونها ويحولون عقوباتها إلى شيء جيد ويزعمون أن هذه القوانين العلمانية التي تكون خاطئة في الإساس هي الشريعة. اسألوهم: أين دين الله في مثل هذا الحكم؟ أين الشريعة في دفع المسلم دية لكافر عدو أو مرتد ارتكب ردة كبرى؟
لو كان أحمد الشرع يملك حكماً إسلامياً ويطبق شريعة الله، لكان من المتوقع من الناس أن يعاملوا فلول نظام بشار الأسد العلماني معاملة مشابهة لما فعله أهل أفغانستان مع عملاء أمريكا السابقين في حكومة أشرف غني المنهارة ولكن فلول نظام بشار الأسد الذين لا يزالون علمانيين ويدعمون العلمانبة لا يستحقون أي إعفاء ولا فرق بينهم وبين حكومة الجولاني العميل.
أما من كان من نظام بشار الأسد مسلماً بالولادة وتاب عن العلمانية، فيجب معاملته معاملة المسلم التائب وإعطاؤه حقوقه الإسلامية، كما يجب معاملة التائبين من داخل عصابة الجولاني بنفس الطريقة.
الكاتب: أبو عمر الأردني




