المملكة العربية السعودية: الشيخ سليمان العلوان یقضي 22 عامًا في السجن بسبب الإسلام
تتم إعادة محاكمة الباحث الإسلامي سليمان العلوان بعد 22 عامًا قضاها في السجن لإصدار حكم أشد صرامة. سيقترب حكمه من 22 عامًا بحلول فبراير 2026 ولا يوجد تعليق رسمي من السلطات. أثار هذا البيان ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك دعوات لإطلاق سراح الشيخ العلوان وانتقادات لتصرفات السلطات.
الجدول الزمني للقضية:
أبريل 2004 – اعتقل الشيخ بتهمة دعم القاعدة ثم احتُجز لمدة تسع سنوات دون محاكمة.
ديسمبر 2012 – أُطلق سراحه مؤقتًا بكفالة.
نهاية 2013 – اعتقل مرة أخرى وحُكم عليه بالسجن 15 عامًا مع المنع من السفر لمدة 10 سنوات. شملت التهم معارضة هيئة كبار العلماء، ودعم القاعدة وتمويل الإرهاب وأيدت محكمة الاستئناف هذا الحكم.
2019 – تم تمديد حكمه لمدة أربع سنوات إضافية بسبب تهم غسيل الأموال وتمويل الإرهاب والتفجيرات.
أغسطس 2025 – على الرغم من انتهاء فترة سجنه الثانية، لا يزال العلوان يعتقل. أفاد نشطاء حقوق الإنسان عن حبس انفرادي وتعذيب وحرمان من الرعاية الطبية.
2024–2025 – أفادت تقارير حقوق الإنسان عن إجراءات انتقامية ضد عائلة العلوان، بما في ذلك اعتقال شقيقه صالح العلوان في مارس 2024، بالإضافة إلى إعادة محاكمات سرية لشخصيات إسلامية أخرى.
وفقًا لتقارير عام 2019، تدهورت صحة العلوان بشكل خطير: فقد ظل فاقدًا للوعي لفترة طويلة واحتُجز في الحبس الانفرادي وحُرم من الرعاية الطبية اللازمة. منذ عام 2020، مُنع من الزيارة ولا توجد معلومات حالية عن حالته الصحية.
تم توثيق القمع ضد الشيخ العلوان من قبل سند والقسط، مشيرين إلى عدم وجود محاكمة عادلة وإهمال طبي.
هذا مشابه تمامًا لمصير أمثال أبي شعيب المصري وأبي عبد الرحمن الغزي الذين يقبعان في سجون الجولاني.
الكاتب: مروان حديد (محمد أسامة الديرزوري)





