لغة مهزومة وخطاب ذليل واستجداء مخز من الطاغية الجولاني ووزيره المفسد لشيطان الإمارات
لغة مهزومة وخطاب ذليل واستجداء مخز من الطاغية الجولاني ووزيره المفسد لشيطان الإمارات لايمثل الشعب السوري الأبي وثورته المباركة،
⚡من تسلق على تضحيات السوريين منفذا أهداف الثورة المضادة فهو الذي لايمثلهم ولايحق له إصدار أحكام تزكية وتدسية وتوزيع شهادات حسن سلوك، ففاقد الشيء لايعطيه واللص لايصلح قاضيا ولايؤتمن وصيا،
ما حدث أمام سفارة الإمارات أمر عادي يحدث أمام كل سفارات الدول التي يحتج متظاهرون-أيا كان توجههم وهدفهم-على سياستها،
فكيف إن كانت قيادتها مجرمة مفسدة خائنة لله ورسوله والمؤمنين وسياستها دائما في صف أعداء الأمة مستعدية شعوبها والغة بدماء أبنائها داعمة للثورات المضادة،
فما الفعل المتوقع تجاهها؟
هل رميها بورد أحمر وشكرها على ذبحهم واعتقال أبنائهم ودفعها ثمن قنابل قصفهتم ودمرت قراهم؟
من تذرع بمشاركة حثالة من فلول النظام المجرم بالمظاهرات لشيطنة وتضخيم ما حدث فيها من أمور عادية واعتبرها فرصة لتلميع قيادة الإمارات المتصهينة التي يجمع الأحرار على بغضها وإجرامها وخبثها فذلك لايختلف عن ذريعة من شيطن الثورة السورية في بدايتها بعد قدوم السفيرين الأمريكي والفرنسي لحماة أثناء مظاهرتها الحاشدة!
الکاتب: أبو العلاء الشامي




