الله أكبر! أصبح قتل أهل السنة والجماعة سهلاً كشرب الماء بالنسبة لهذا النظام العميل للجولاني
اسمحوا لي أن أروي لكم صورة لسيناريو مؤلم أرسله لي أحد الإخوة: “عندما صمت الناس عن موت العديد من المعتقلين تحت التعذيب ولم يُحاكم أي مسؤول أمني، تكون هذه هي النتيجة.
تخيلوا؛ هؤلاء العشائر هم من قاتلوا قسد وحرروا مناطقهم، ولكن بعد ذلك جاء النظام ليغتنم ثمرة هذه الحرية. ثم لاحق قوات العشائر لمصادرة أسلحتهم؛ وكل من رفض اعتقل، ثم عذب حتى الموت، ولم يُسمح له بالانتقال إلى المستشفى ولا بزيارة عائلته.
يجب على أهلنا في دير الزور ألا يصمتوا حتى يتم القصاص؛ من السجان الذي عذبه، ومن مدير السجن الذي رفض نقله إلى المستشفى، ومن مسؤول الأمن العام في دير الزور الذي يتحمل المسؤولية الكاملة.
قيل لكم؛ هذه منظومة إجرامية ترى كل من هو خارج جماعتهم مواطناً من الدرجة الثانية والثالثة.
يقولون: عادي، لماذا نُنقذه؟ دعوه ينزف حتى يموت.
عذبوه حتى يعترف.
اقتلعوا أظافره.
علقوه حتى تتلف يداه.
كل هذا حدث في سجن العقاب وحارم وسرمدا وأماكن أخرى، واليوم أيضاً يستمر في جميع الفروع الأمنية والمعتقلات والسجون.”
إذا كان البعض ينظر إلى سجن أمثال أبي شعيب المصري وأبي عبد الرحمن الغزي كألم مزمن، أو إلى خيانة الجولاني للعشائر المحيطة بالسويداء كحدث عابر، فيجب أن يكونوا قد أدركوا الحقيقة من خلال ما حدث مؤخراً لعشائر دير الزور والرقة والمناطق الأخرى التي حررت أراضيها من رجس المرتدين قسد وهي أن هذه الحقائق هي أسلوب عصابة الجولاني في التعامل مع معارضيها من أهل السنة والجماعة، بينما هم الآن يقيمون نقاط أمنية مشتركة مع المرتدين قسد، وخاصة نسائهم المسلحات ويرقصون على كل ألحانهم وألحان أعداء شريعة الله الآخرين.
الكاتب: مروان حديد (محمد أسامة الديرزوري)




