لماذا توقف، أو تباطأ، أو ضعف مَن كان يغيث إخوانه المستضعفين في غزة
الشيخ مجدي المغربي من قطاع غزّة:
لماذا توقف، أو تباطأ، أو ضعف مَن كان يغيث إخوانه المستضعفين في غزة، بعد أن أكرمه اللهُ وفتح أمامه باب خيرٍ ليساهم في حفظ بعضٍ من ماء وجوه إخوانه الكرام، ويسدّ قليلًا من حاجات المحاصرين المظلومين الذين خذلهم النّاس!
إن كانت القضية دينًا، وولاءً، وإيمانًا، فلماذا تركتم إخوانكم!!
وإنْ توهمّتم وظننتم أنّ إخوانكم اكتفوا، واستغنوا، فاعلموا أنّ الواقع خلاف هذا، وأنّهم في أعلى مراتب الحاجة والحرمان، وأنّ يهودًا يعذّبونهم – بمكرٍ ودهاءٍ – في لقمة عيشهم وفي أبسط الحاجات، وأنّ ملياراتٍ لا تكفي لسدّ حاجاتهم، وتخفيف معاناتهم، فكيف بالقليل، بل، فكيف بأقل القليل الذي لا يزال في تراجعٍ ونقصان، مقابل زيادة الحاجات والضّرورات وشدّة الحرمان!!
اللهم أغنهم بحلالك عن حرامك واكفهم بفضلك عمن سواك، اللهم استخدمنا في نصرتهم ونصرة دينك




