عمالة وإجرام قيادة الإمارات المتصهينة و عار خيانتها للأمّة ومحاربتها للدّين و مديح وثناء المنافق الجولانيّ والشّيبانيّ
لن يغسل عمالة وإجرام قيادة الإمارات المتصهينة ولن يمحو عار خيانتها للأمّة ومحاربتها للدّين لا مديح وثناء وتصريحات المنافق الجولانيّ والشّيبانيّ ولا ترميمها للمسجد الأمويّ ولا مشاريع استثماراتها وصفقاتها المشبوهة ولا استقبال وزراء الجولانيّ ومحافظيه وكركوزات الإفتاء المرقّعين لوزرائها ووفودها في المسجد!.
أيّها العميل الجولانيّ:
إن أردت إرضاء شيطان الإمارات من أجل أن يتواسط لك عند مشغّليه الصّهاينة المجرمين واستجداءهم وحتّى يقبلوا ببقائك على كرسيّ السّلطة؛
فاستقبلهم بمنزل والدك أو شقيقك الفاسد المشبوه أو في أحد فنادق دمشق التي تعجّ بالمخابرات الأجنبيّة وعملائها، ولا تدنّس بيوت الله ومساجد عباده المسلمين باستقدام المنافقين واستقبال حثالات الطّواغيت المفسدين بهذه الطّريقة المشينة!،
فذلك استخفافٌ بشعائر الدّين وإهانةٌ لها ولمئات ملايين المسلمين وتلاعبٌ بها وتعظيمٌ لأعداء الأمّة،
وسمِّ كذلك وزارة الأوقاف لديك بوزارة التّرفيه أو السّياحة!،
وأمّا بيوت اللّه سبحانه وتعالى فهي أعلى شأناً وأعظم مقاماً من أن يرعاها ويشرف على خدمتها هؤلاء المنهزمون التّافهون المسيئون المتاجرون بالدّين والبائعون له على موائد اللّئام والطّغاة.
يقول ربّ العالمين: “وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدا”.
يقول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: “من التمس رضا النّاسِ بسخط اللّه سخط اللّه عليه وأسخط عليه النّاس”، ويقول: “إن اللّه طيّبٌ لا يقبل إلًا طيّباً”.




