بعضُ إخواننا الأوزبك الذين اعتُقلوا مؤخراً تعرّضوا للتعذيب أثناء التحقيقات في معتقلات الجولاني
إلى إخواننا الأوزبك الذين يرفضون الانضمام إلى وزارة الدفاع: خذوا حذركم، فأساليب الأمنيين معروفة جيداً.
فهم يعتقلون الأبرياء دون أي دليل على ارتكاب جريمة، ثم يعذّبون المعتقلين حتى يُجبروهم على الاعتراف بأشياء لم يفعلوها أو على ذكر أسماء أشخاص آخرين.
واليوم، بعد سنواتٍ من الجهاد، أصبح مجرد الانشقاق من أجل عيش حياة مدنية بعيداً عن العسكري ذريعةً جديدة وتهمةً تُستخدم لمحاربتنا عبر وصفنا بأننا “دواعش”.
وهكذا، تعرّض بعض إخواننا لتعذيبٍ شديد وعنيف (حتى لطّخ دمهم أرضية غرفة التعذيب !)، وذلك بهدف الحصول على معلومات عن مهاجرين أوزبك آخرين.
اليوم جاء دورنا، وغداً سيأتي دور جنسيةٍ أخرى، ولكلٍّ ذريعةٌ مفصّلة على المقاس. وما يهمّ الحكومة في النهاية هو إرضاء روسيا وأمريكا…
حسبي الله ونعم الوكيل




