إنا لله وإنا إليه راجعون، يا أهل الشام، الله الله في من هاجر إليكم
“إنا لله وإنا إليه راجعون، يا أهل الشام، الله الله في من هاجر إليكم وبذل في سبيل نصرتكم المُهَج والأرواح، الله الله في المهاجرين.”
يا أهل الشام، اليوم هو يوم الوفاء لإخوانكم المهاجرين، الله الله في نصرتهم، لا تخذلوهم.
“حب المهاجرين من علامة الإيمان، وبغضهم من علامة النفاق، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.”
هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَانُوا يَرْمُونَ الشَّيْخَ أُسَامَةَ بْنَ لَادِنَ بِالعَمَالَةِ لِلْأَمْرِيكَانِ، كَانُوا يُقَاتِلُونَهُ مَعَ الْأَمْرِيكَانِ
من خرج لتحكيم الشريعة في سوريا، فلا يضعْ سلاحه، ومن خرج لإسقاط النظام فلا يضعْ سلاحه، فالشريعة لم تُحكَم والنظام لم يسقط.




